الترمس بالفرنسية (lupin): ما هو الترمس في الجزائر، الترمس المر ونسبة السكر، والتحضير الآمن

آخر تحديث 2026-09-14 · 7 دقيقة قراءة

من إعداد فريق DiaNatura+ · تعرّف على نهجنا

الترمس بالفرنسية (lupin): ما هو الترمس في الجزائر، الترمس المر ونسبة السكر، والتحضير الآمن

الترمس بالفرنسية lupin، وهو من البقوليات، بذوره صفراء غنية جدًا بالبروتين والألياف، ومؤشره الغلايسيمي منخفض. تشير تجارب صغيرة إلى أن طحينه أو بروتيناته، إذا أُضيفت إلى وجبة، تخفف بشكل متواضع ذروة السكر بعدها؛ أما الترمس المر الذي يُباع مسحوقًا أو ماء نقع « للسكر » فيحتوي على قلويدات سامة، ولا يعوض أي شكل من الترمس العلاج.

ما هو الترمس في الجزائر؟ الترمس بالفرنسية (lupin) والفرق بينه وبين الذرة


الترمس بالفرنسية lupin، وهو من البقوليات المتوسطية، من عائلة الحمص والعدس. وباللهجة الجزائرية نستعمل الاسم نفسه « الترمس »، مع اختلاف في النطق بحسب المناطق. ورغم أنه يُعرض عند العشابين وقد يُسمى « عشبة الترمس »، فهو بذور نبتة بقولية لا عشبة. ونوعاه الأهم هنا: Lupinus albus، أي الترمس الأبيض، وLupinus angustifolius، أي الترمس الأزرق، ومنه خاصة أصناف تُسمى « حلوة ». بذوره صفراء مسطحة ومستديرة، ويُسمى في البرتغال tremoço وفي إيطاليا lupini.

والفرق الأهم هو بين الترمس المر والترمس الحلو: المر يحتوي على قلويدات سامة يجب التخلص منها بتحضير طويل قبل أكله، والحلو يأتي من أصناف مختارة لا تحتوي منها إلا القليل جدًا. وجوابًا عن سؤال شائع: الترمس ليس الذرة؛ فالذرة من الحبوب، والترمس من البقوليات مثل اللوبيا والعدس والحمص. ولا علاقة له كذلك بـ« الترمس » الذي يُقصد به في الكلام اليومي قارورة حفظ الحرارة.

الترمس المر « للسكر »: ماذا ينسب إليه الطب الشعبي في الجزائر؟


في الجزائر يُباع الترمس أساسًا عند العشابين، حبوبًا جافة أو مسحوق ترمس مر، وسمعته محددة: أنه « مليح للسكر ». أما في مصر والمشرق فهو قبل كل شيء تسلية، يؤكل محفوظًا في الماء المالح، كما في البرتغال وإيطاليا، بعد تحضير طويل أزال مرارته. وهذه التسلية أقل انتشارًا عندنا، والغالب هو الاستعمال « للصحة »، وهو بالضبط ما يطرح المشكلة.

والوصفات المتداولة متشابهة: ملعقة من مسحوق الترمس المر النيء في كأس ماء، أحيانًا على الريق، أو شرب الماء الذي نُقعت فيه الحبوب « لتنزيل السكر ». ويُنسب إليه أيضًا أنه « ينظف » البنكرياس. وفي التجميل يُستعمل زيت الترمس والأقنعة وعجينة الترمس لإزالة الشعر، دون دليل متين ومع احتمال تهيج الجلد. لكن تقاليد الطبخ تعرف منذ زمن طويل ما ينساه هذا الاستعمال: الترمس المر لا يؤكل كما هو.

مكونات الترمس وقيمته الغذائية: ماذا تقول الدراسات عن فوائد الترمس؟


الدراسات الجادة تتناول الترمس كغذاء، لا المسحوق المر الذي يُباع عند العشابين. وتركيبته تفسر اهتمام الباحثين: نحو ثلث وزنه الجاف بروتينات، وهو غني بالألياف وفقير في النشاء، ولهذا مؤشره الغلايسيمي منخفض. وهذه القيمة الغذائية تميزه عن باقي البقوليات ببروتين أكثر ونشاء أقل، ومن هنا استعمال طحين الترمس لإغناء الخبز.

وعن السكر، تأتي المعطيات البشرية من تجارب سريرية صغيرة: طحين الترمس، أو بعض بروتيناته ومنها بروتين يُسمى غاما-كونغلوتين (gamma-conglutine)، خفف بشكل متواضع ذروة السكر التي تلي الوجبة، حين أُضيف إليها أو إلى الخبز، مقارنة بالوجبة نفسها دون ترمس. وهذا منسجم مع ما نعرفه عن البروتينات والألياف التي تبطئ امتصاص السكريات. ولفهم أهمية هذه الذروة، راجع دليلنا عن نسبة السكر بعد الأكل.

لكن هذه النتائج أولية: مجموعات صغيرة، ومدد قصيرة، وطحين محضر للأكل أو بروتينات منقاة. لم تُثبت أي تجربة أثرًا دائمًا على السكر التراكمي (HbA1c)، ولم تُثبت أي دراسة أن الترمس « ينظف » البنكرياس أو « يصلحه ». والأهم أن هذه التجارب لم تكن على مسحوق الترمس المر النيء ولا على ماء نقعه، وهذان الاستعمالان لا دليل على نفعهما عند الإنسان.

هل الترمس يخفض السكر؟ الترمس المر للسكري بين الحقيقة والخطر


ليس كعلاج: تشير تجارب صغيرة إلى أن طحين الترمس أو بروتيناته، داخل وجبة، تخفف قليلًا من ارتفاع السكر بعدها، لكن لا شيء يُثبت أثرًا دائمًا. والآلية بسيطة: حين يحل الترمس محل جزء من الخبز أو الكسكس، يقدم الطبق سكريات سريعة أقل، وبروتينات وأليافًا أكثر تبطئ الهضم، فيصعد منحنى السكر ببطء وإلى مستوى أقل. هذا أثر غذاء، مثل أثر باقي البقوليات، ويتوقف على الكمية وعلى بقية الطبق.

أما مسحوق الترمس المر أو ماء نقعه « للسكري » فمنطق مختلف: لا يؤكلان داخل وجبة، بل يُبلعان طلبًا لأثر، ومعهما قلويداتهما. لا توجد دراسة جادة تُثبت أنهما يحسنان السكري، وحالات التسمم المسجلة تخص هذا النوع من الاستعمال بالذات، بما في ذلك عند مرضى السكري. والإحساس « بالتحسن » أو تغير الرقم في جهاز قياس السكر بعد أخذهما لا يُثبت شيئًا: السكر يتغير من يوم لآخر، والدوخة قد تكون علامة تسمم.

وعن البنكرياس، لا يوجد أي معطى يُثبت أن الترمس « ينظفه » أو « يصلحه »: ما يساعده حقًا هو تخفيف العبء عنه يومًا بعد يوم، كما نشرح في دليل تنشيط البنكرياس طبيعيا. وأخيرًا، من يأخذ الانسولين أو أدوية السلفونيل يوريا ويضيف كمية كبيرة من الترمس إلى وجباته قد يتغير سكره: يراقبه ويتحدث مع طبيبه، ولا يغير علاجه وحده أبدًا.

أشكال الترمس: الفائدة لنسبة السكر ودرجة الخطر
الشكلما هوالفائدة لنسبة السكرالخطر الرئيسي
ترمس جاهز للأكل غير مرحبوب أزيلت مرارتها، محفوظة في ماء مالحبقوليات بمؤشر غلايسيمي منخفضالملح؛ الحساسية
طحين الترمس الحلو في الخبزأصناف فقيرة في القلويداتذروة سكر بعد الوجبة أخف بشكل متواضع (تجارب صغيرة)الحساسية، خاصة مع حساسية الفول السوداني
ترمس مر أزيلت مرارته في البيتنُقع وطُبخ ثم شُطف عدة أياممثل الترمس الجاهز للأكلضعيف إذا زالت المرارة كليًا؛ خطأ التحضير وارد
حبوب ما زالت مرةإزالة مرارة ناقصةلا فائدة مثبتةتسمم
مسحوق الترمس المر النيءحبوب مرة مطحونةلا دليل عند الإنسانتسمم
شرب ماء النقعماء محمّل بالقلويداتلا دليلتسمم؛ هذا الماء يُرمى
زيت، قناع، عجينة إزالة الشعراستعمالات تجميليةلا شيءتهيج الجلد

كيف يُحضَّر الترمس بطريقة آمنة؟ بذور الترمس والمطحون، وأين يباع الترمس في الجزائر


في الجزائر يُشترى الترمس أساسًا عند العشابين، حبوبًا جافة أو مطحونًا، ببضع مئات من الدنانير بحسب الكمية والمنطقة والبائع؛ أما الترمس الجاهز للأكل في الماء المالح وطحين الترمس الحلو فأقل وجودًا. والمهم هو ما تشتريه: مسحوق الترمس المر الذي حافظ على مرارته لم تُزل منه القلويدات، ولا ينبغي بلعه. وللأكل، أبسط خيار هو ترمس جاهز لا مرارة فيه إطلاقًا، إن وُجد.

ومن أراد طبخ حبوب الترمس المر، فالطريقة التقليدية، وخطواتها أدناه، طويلة ولا تقبل الاختصار. وبعد التحضير يؤكل الترمس مثل الحمص: حصة صغيرة في سلطة أو بجانب طبق، بدل جزء من الخبز. أما طحين الترمس فيمكن أن يُغني عجينة الخبز، بنفس منطق خبز الشعير: ألياف وبروتينات أكثر، ونشاء سريع أقل.

  • تنقية الحبوب وشطفها، ثم تركها تنتفخ في كثير من الماء البارد، ورمي هذا الماء
  • طبخها في ماء جديد حتى تلين، ثم رمي ماء الطبخ
  • نقعها عدة أيام في ماء بارد يُغيَّر كل يوم، مع شطفها جيدًا في كل مرة
  • تذوق حبة عند كل تغيير للماء: إن كانت مرة فهي غير جاهزة، وتُلفظ ولا تُبلع
  • عدم شرب ماء النقع أو إعادة استعماله أبدًا: هو الذي يحمل القلويدات
  • بعد زوال المرارة كليًا: حفظها في الثلاجة في ماء قليل الملح
  • حبوب مجهولة المصدر أو مرارة لا تزول: الامتناع عن أكلها

أضرار الترمس المر والترمس الحلو: التسمم والحساسية والحمل والأدوية


الخطر الرئيسي للترمس المر يأتي من قلويداته الكينوليزيدينية، وأهمها اللوبانين والسبارتين. فإذا لم تُزل مرارته جيدًا، أو بُلع مسحوقه نيئًا، أو شُرب ماء نقعه، فقد يسبب تسممًا من النوع المضاد للكولين (anticholinergique): جفاف الفم، تشوش الرؤية، اتساع حدقة العين، الدوخة، الارتباك، خفقان القلب، وأحيانًا اضطرابات أخطر. وقد سُجلت حالات، منها عند أشخاص يستعملونه للسكري، وقد تُحسب هذه العلامات عند مريض السكري هبوطًا في السكر. عند ظهورها يُتصل بمركز مكافحة التسمم أو يُتوجه إلى الاستعجالات، مع أخذ المنتج وذكر ما تم تناوله.

والخطر الثاني يخص الترمس الحلو أيضًا: الحساسية. فالترمس من بين 14 مادة مسببة للحساسية يجب التصريح بها على ملصقات الأغذية في أوروبا، وقد يتفاعل معه من لديهم حساسية من الفول السوداني (الكاوكاو)، بما يُسمى الحساسية المتصالبة. وقد يختبئ طحينه في بعض أنواع الخبز أو البسكويت المستوردة، فاقرأ قائمة المكونات. والحكة أو تورم الشفتين أو ضيق التنفس بعد أكله تستدعي استشارة طبية سريعة.

في الحمل والرضاعة وعند الأطفال يكون الحذر أشد: لا مسحوق ترمس مر ولا ماء نقع إطلاقًا، وتُحفظ الحبوب النيئة بعيدًا عن متناول الصغار؛ أما الترمس الجاهز غير المر فيبقى غذاءً عاديًا بكميات معتدلة ما لم تكن هناك حساسية. ولمريض السكري تحت العلاج القاعدة نفسها مع كل نبتة: سواء كان يأخذ الميتفورمين أو الانسولين أو السلفونيل يوريا أو مضادًا للتخثر، يستشير طبيبه قبل إضافة أي مسحوق أو تحضير، ولا يُنقص علاجه من تلقاء نفسه أبدًا.

أي مكان للترمس في مقاربة متماسكة للسكري؟


للترمس مكان، لكنه ليس المكان الذي يُنسب إليه عند العشابين: مكان بقوليات محضرة جيدًا، غنية بالبروتين والألياف، يمكن أن تحل محل جزء من نشويات الوجبة. وبهذا الشكل تشير دراسات أولية إلى أنه قد يساعد على ارتفاع أهدأ للسكر بعد الأكل؛ أما في شكل مسحوق مر أو ماء نقع فلم يثبت نفعه، بل يعرّض للتسمم. ويبقى الأساس نفسه: أكل مناسب، مشي، نوم، متابعة طبية، وعلاج يؤخذ دون انقطاع.

وإن أردت تجربته، فضع حصة صغيرة من ترمس جاهز غير مر مكان جزء من الخبز، وقس سكرك بعد ساعتين من الوجبة لترى استجابة جسمك، وإن كنت تحت الانسولين أو السلفونيل يوريا فأخبر طبيبك أولًا. ولوضع الترمس بين الخيارات الأخرى، يساعدك دليلنا عن الأعشاب المدروسة لنسبة السكر على التمييز بين ما ثبت وما لم يثبت.

للشفافية: لا يحتوي DiaNatura+ على الترمس. هو مكمل غذائي من المورينغا والكركم، في كبسولة حلال مصنوعة في الجزائر، بعرض واحد: علبة واحدة بـ7900 دج. ليس دواءً، بل يرافق نمط حياة صحيًا ومتابعة طبية ولا يعوضهما. التركيبة والاحتياطات وطريقة الطلب مفصلة في الصفحة الرسمية.

DiaNatura+: مورينغا وكركم، صُنع في الجزائر

مكمل غذائي من مسحوق المورينغا والكركم، في كبسولة حلال. توصيل مجاني خلال 24-48 ساعة لكامل الجزائر، الدفع عند الاستلام.

اكتشف DiaNatura+

الأسئلة الشائعة

ما هو الترمس في الجزائر وما اسمه بالفرنسية؟+

الترمس بالفرنسية lupin، وهو من البقوليات، بذوره صفراء مسطحة ومستديرة. وفي الجزائر نستعمل الاسم نفسه « الترمس » مع اختلاف في النطق بحسب المناطق، ونقول الترمس المر للنوع الذي يُباع عند العشابين حبوبًا أو مسحوقًا. ويُسمى tremoço في البرتغال وlupini في إيطاليا، ولا علاقة له بقارورة حفظ الحرارة.

هل الترمس يخفض السكر؟+

ليس كعلاج. تشير تجارب صغيرة إلى أن طحين الترمس أو بعض بروتيناته، مضافة إلى وجبة أو إلى الخبز، تخفف بشكل متواضع ذروة السكر بعد تلك الوجبة. لكن المجموعات كانت صغيرة والمدد قصيرة، ولم يثبت أي أثر دائم على السكر التراكمي. قد يرافق الترمس أكلًا مناسبًا، ولا يعوض العلاج أبدًا.

ما الفرق بين الترمس الحلو والمر؟+

الترمس المر يحتوي على قلويدات سامة، أهمها اللوبانين والسبارتين، تمنحه مرارته، ولا يؤكل إلا بعد إزالة مرارة طويلة. أما الترمس الحلو فيأتي من أصناف مختارة لا تحتوي منها إلا القليل جدًا، ويُصنع منه خاصة الطحين. والمعيار بسيط: الترمس الجاهز للأكل لا تبقى فيه أي مرارة.

ما أضرار الترمس المر؟+

إذا لم تُزل مرارته جيدًا، أو بُلع مسحوقه نيئًا، أو شُرب ماء نقعه، فقد يسبب تسممًا بالقلويدات: جفاف الفم، تشوش الرؤية، اتساع الحدقة، دوخة، ارتباك، خفقان، وأحيانًا ما هو أخطر. وقد سُجلت حالات عند أشخاص يستعملونه للسكري. عند هذه العلامات: مركز مكافحة التسمم أو الاستعجالات مع المنتج. ويضاف إلى ذلك خطر الحساسية.

كيف يُحضَّر الترمس بطريقة آمنة؟+

الطريقة التقليدية: نقع الحبوب ثم طبخها، ثم تركها عدة أيام في ماء بارد يُغيَّر كل يوم مع الشطف الجيد، حتى تزول المرارة تمامًا. ماء النقع يُرمى دائمًا ولا يُشرب، والحبة التي بقيت مرة غير جاهزة. والخيار الأبسط والأكثر أمانًا هو شراء ترمس جاهز للأكل لا مرارة فيه.

هل ماء الترمس المر أو مسحوقه مفيد لمرضى السكري؟+

لم يثبت ذلك، والأفضل تجنبهما. ماء النقع هو بالضبط الذي يحمل القلويدات، والمسحوق النيء يحتويها كلها. لا توجد تجربة جادة عند الإنسان تُثبت أنهما يحسنان السكري، وهما يعرضان للتسمم. والتجارب المشجعة كانت على طحين أو بروتينات ترمس محضرة للأكل، لا على هذه الاستعمالات، ولا يُعوض بهما أي علاج.

هل الترمس يسبب الحساسية؟+

نعم، قد يسببها. فالترمس من بين 14 مادة مسببة للحساسية يجب التصريح بها على ملصقات الأغذية في أوروبا، ومن لديهم حساسية من الفول السوداني قد يتفاعلون معه أيضًا. وقد يختبئ طحينه في بعض الخبز أو البسكويت المستورد، فاقرأ المكونات. والحكة أو التورم أو ضيق التنفس بعد أكله تستدعي طبيبًا بسرعة.

هل الترمس هو الذرة، وهل له علاقة بالبنكرياس؟+

لا، الترمس ليس الذرة: الذرة من الحبوب، والترمس من البقوليات مثل الحمص والعدس. وعن البنكرياس، لا تُثبت أي دراسة أن الترمس ينظفه أو يصلحه أو ينشطه. الترمس المحضر جيدًا، إذا حل محل جزء من النشويات، قد يخفف قليلًا ارتفاع السكر بعد الأكل، أي العبء على البنكرياس، ولا أكثر.

المصادر والمراجع

هذا المقال للتثقيف فقط ولا يغني عن استشارة طبية. DiaNatura+ مكمل غذائي وليس دواءً: لا يعالج ولا يشفي أي مرض. استشر طبيبك، خاصة في حال وجود علاج جارٍ.

اقرأ أيضًا

كل أدلة المحور: الأطعمة والأطباق الجزائرية: أثرها على نسبة السكر