عرق السوس بالفرنسية (réglisse): فوائده وأضراره على الضغط والبوتاسيوم ونسبة السكر
آخر تحديث 2026-09-14 · 7 دقيقة قراءة
من إعداد فريق DiaNatura+ · تعرّف على نهجنا

عرق السوس بالفرنسية réglisse، وهو جذر نبتة Glycyrrhiza glabra، ويُسمى في الجزائر عرق السوس أو السوس فقط بحسب المناطق. مادته الحلوة، الغليسيريزين، لا تضيف حملًا سكريًا يُذكر في حدود عود واحد، لكن استهلاكه بانتظام يرفع الضغط ويخفض البوتاسيوم، وهذا أخطر ما فيه لمريض السكري. أما حلوى عرق السوس فسكر، ولا فائدة مثبتة له على السكري.
ما هو عرق السوس؟ اسمه بالفرنسية وبالجزائرية واسمه العلمي
عرق السوس هو جذر نبتة السوس، واسمه بالفرنسية réglisse، أما الاسم العلمي للنبتة فهو Glycyrrhiza glabra، والشق الأول منه يعني بالإغريقية « الجذر الحلو ». وفي الدارجة الجزائرية نقول عرق السوس، أو السوس فقط بحسب المناطق، أما في القبائلية فيختلف الاسم من منطقة إلى أخرى. النبتة من الفصيلة البقولية، فصيلة الفول والجلبان، وموطنها حوض البحر المتوسط وآسيا. والجزء المستعمل منها هو الجذر: يُجفف ثم يُقطع عيدانًا، أو يُطحن مسحوقًا، أو يُحوَّل إلى مستخلص.
طعمه الحلو مصدره مادة الغليسيريزين، أو حمض الغليسيريزيك، وهي أحلى من السكر بنحو 50 مرة، وفيها سر شهرة النبتة وسر خطرها معًا. وانتبه لالتباسين شائعين. كلمة السوس وحدها تعني أيضًا الحشرة التي تنخر الحبوب والخشب، ومنها « تسوس الأسنان »، ولا علاقة لذلك بالنبتة. وعود عرق السوس الذي يُمضغ ليس السواك الذي تُنظف به الأسنان، فذاك من أشجار أخرى. أما شراب عرق السوس المشهور في رمضان بالمشرق فهو نقيع هذا الجذر نفسه، ويُضاف إليه السكر أحيانًا.
ومن التيزانات الأكثر شربًا في الجزائر البابونج بالفرنسية camomille: جُرّب في تجارب صغيرة عند مرضى السكري، فما الذي أظهرته وما احتياطاته؟
ما هي فوائد عرق السوس في الطب الشعبي؟ الحلق والمعدة والبشرة ورمضان
ينسب الطب الشعبي لعرق السوس فوائد للحلق والمعدة قبل كل شيء. يُمضغ العود أو يُشرب منقوع الجذر للسعال وبحة الصوت والتهاب الحلق، ويُنصح به للحموضة وحرقة المعدة وثقل الهضم. وفي المشرق يُقدَّم شراب عرق السوس باردًا عند الإفطار، ويُقال إنه يروي عطش الصائم. أما في الجزائر فيُباع الجذر خاصة عند العشابين، ويدخل عرق السوس في مستحضرات تجميل تُعرض لتفتيح البشرة والوجه وتخفيف البقع، ومنها زيت عرق السوس.
وعلى مواقع التواصل تطول القائمة: فوائد عرق السوس للرجال و« القوة »، وللنساء والهرمونات، وللمساعدة على الحمل، وللغدة الدرقية، وللسكري، مع نصيحة شربه على الريق. وهنا يجب الفرز. استعمالاته للحلق والمعدة تقليد قديم أدلته الحديثة قليلة؛ وسمعته بأنه يرفع الضغط صحيحة، وهي بالضبط ما يقلق الأطباء؛ أما الوعود الخاصة بالخصوبة والغدة الدرقية والقوة والسكري فلا يسندها أي دليل متين.
ماذا تقول الدراسات عن عشبة عرق السوس؟ خطر ثابت وفوائد غير مثبتة
تصف الدراسات قبل كل شيء أثرًا جانبيًا ثابتًا، هو ارتفاع الضغط، ولا تقدم لبقية الوعود إلا إشارات أولية. فالغليسيريزين، بعد دخوله الجسم، يعطل في الكلية إنزيمًا يُعرف علميًا باسم 11β-HSD2. هذا الإنزيم يمنع عادةً هرمون الكورتيزول من أن يعمل عمل الألدوستيرون، وهو الهرمون الذي يحبس الملح ويطرح البوتاسيوم. فإذا تعطل، تصرف الجسم كأن لديه فائضًا من الألدوستيرون: احتباس الماء والملح، وارتفاع الضغط، ونقص البوتاسيوم في الدم. وقد سُجلت حالات خطيرة، وتوصي السلطات الصحية الأوروبية ومنظمة الصحة العالمية بالحد من الغليسيريزين.
أما السكر فملفه ضعيف: بعض الدراسات على الحيوان ودراسات بشرية صغيرة جرّبت مستخلصات من الجذر غنية بالفلافونويدات، مثل الغلابريدين أو زيت فلافونويدات عرق السوس. بعضها يشير إلى أثر إيجابي، لكنها أولية، وتخص منتجات مركزة لا علاقة لها بعود أو منقوع، ولم يثبت أي منها فائدة للسكري. وللبشرة يُدرس الغلابريدين في مستحضرات التجميل لتخفيف البقع الداكنة، استعمالًا خارجيًا. وللمعدة يوجد عرق سوس منزوع الغليسيريزين (DGL) لتفادي مشكلة الضغط، وأدلة فعاليته محدودة. ولا شيء متين على البشر يخص الغدة الدرقية أو الخصوبة.
عرق السوس والسكري: هل يرفع السكر؟ وما علاقته بالضغط والبوتاسيوم؟
لا، ليس مباشرة حين يتعلق الأمر بالجذر: الغليسيريزين يعطي طعمًا حلوًا جدًا دون حمل سكري يُذكر في حدود عود يُمضغ أو منقوع بلا سكر. لكن الأمر يتغير مع المنتجات: حلوى عرق السوس سكر، وشراب عرق السوس إذا حُلّي بالسكر يرفع نسبة السكر كأي مشروب محلى. وهذا الطعم الحلو لا يجعل منه محليًا للاستعمال اليومي؛ ودليلنا عن المحليات ونسبة السكر يقارن الخيارات الشائعة.
وبيت القصد عند مريض السكري هو الضغط والبوتاسيوم. فارتفاع الضغط رفيق شائع للسكري، ويُتلفان معًا القلب والكلى والأوعية، كما نشرح في دليل مضاعفات السكري. وعرق السوس إذا استُهلك بانتظام يرفع الضغط ويحبس الماء، والخطر أكبر عند من لديه ضغط مرتفع أصلًا أو قلب ضعيف أو كلى متعبة. وقد يكفي منقوع يومي « للمعدة » لأسابيع ليختل ضغط كان منضبطًا، دون أن يخطر عرق السوس على بال أحد.
والبوتاسيوم هو الفخ الثاني: فهو يشارك في إفراز الانسولين، وإذا انخفض قد يسوء تحمّل الجسم للغلوكوز ويصعب ضبط السكر. وبعض مرضى السكري المصابين بالضغط يأخذون مدرًا للبول يُفقدهم البوتاسيوم أصلًا، فتأتي إضافة عرق السوس لتزيد هذا الفقد. أما إشارات الفلافونويدات فلا تغير الحصيلة: عرق السوس لم يثبت أي فائدة على نسبة السكر، وهو عند مريض السكري نبتة تُراقَب قبل كل شيء.
| الشكل | السكر | الغليسيريزين (الضغط والبوتاسيوم) | معيار لمريض السكري |
|---|---|---|---|
| عود الجذر يُمضغ | لا يُذكر | موجود | أحيانًا فقط؛ يُتجنب مع ارتفاع الضغط |
| منقوع الجذر | لا يُذكر بلا سكر مضاف | موجود بكمية متغيرة | لا يُشرب لأسابيع؛ يُتجنب مع ارتفاع الضغط |
| شراب عرق السوس في رمضان | يرتفع إذا حُلّي | موجود بكمية مجهولة | ليس كل ليلة؛ يُتجنب مع ارتفاع الضغط |
| حلوى عرق السوس | يرتفع: إنها سكر | موجود إن كانت من عرق سوس حقيقي | سكر وضغط معًا؛ تُتجنب |
| عرق السوس منزوع الغليسيريزين (DGL) | لا أثر مثبت | نُزع معظمه | للمعدة، برأي الطبيب |
| زيت أو كريم للبشرة | لا أثر (استعمال خارجي) | ليس فيه خطر الشراب على الضغط | تجربة على مساحة صغيرة: تهيج ممكن |
كيفية استعمال عرق السوس: العود والمسحوق وزيت عرق السوس، وسعره في الجزائر
عرق السوس في الجزائر يُشترى خاصة عند العشابين، عيدانًا من الجذر المجفف أو مسحوقًا، وفي رفوف التجميل زيوتًا وكريمات. العود يُمضغ؛ والجذر المقطع يُنقع دقائق في ماء ساخن؛ والمسحوق يُحضَّر به الشراب على الطريقة المشرقية، بتركه منقوعًا في الماء البارد ثم تصفيته. أما كيفية استعمال عرق السوس للمعدة فالمعتاد منقوع دافئ يُشرب من حين لآخر، لا عادة يومية لأسابيع. والسعر في المتناول: كيس العيدان أو المسحوق ببضع مئات من الدنانير عادة عند العشابين، بحسب الجودة والكمية.
وشربه على الريق لا يضيف أي فائدة مثبتة، وخطر الضغط هو نفسه في كل وقت. وعند الشراء اقرأ تركيبة خلطات الأعشاب والمشروبات الجاهزة، فعرق السوس يُضاف إليها أحيانًا لتحلية الطعم. واعلم أن جذر العشاب ومسحوقه يحتويان على الغليسيريزين، أما النوع DGL فمنتج مصنّع يُباع أقراصًا أو كبسولات. وزيت عرق السوس، بحسب المنتج، مستخلص أو نقيع للجذر في زيت نباتي، مخصص للبشرة لا للشرب.
- عود الجذر: يُمضغ من حين لآخر، لا كل يوم
- منقوع الجذر: دقائق في ماء ساخن، لا لأسابيع متواصلة
- المسحوق: للشراب الرمضاني، بلا سكر مضاف ولا كل مساء
- الحلوى: سكر، وفوقه الغليسيريزين إن كانت من عرق سوس حقيقي
- الزيت أو الكريم: للبشرة والوجه، بعد تجربة على مساحة صغيرة
- عرق السوس DGL: أقراص أو كبسولات تُناقش مع الطبيب
أضرار عرق السوس: الضغط والبوتاسيوم والحامل والبشرة والأدوية
يصبح عرق السوس خطرًا بالتكرار: الحالات الخطيرة المسجلة تخص الاستهلاك المنتظم لعدة أسابيع، حلوى أو شرابًا أو منقوعًا. ولا توجد عتبة واحدة تصلح للجميع، لأن كمية الغليسيريزين تختلف كثيرًا من منتج إلى آخر، والحساسية من شخص إلى آخر. وعلامات الإنذار معروفة: تورم الساقين أو الكاحلين، وارتفاع الضغط، وضعف العضلات، والخفقان أو اضطراب نظم القلب. عندها يُوقف عرق السوس ويُستشار الطبيب، الذي يقيس الضغط ويطلب تحليل البوتاسيوم في الدم.
والأحوط أن يتجنبه، وأن يسأل الطبيب: مريض الضغط، ومريض القلب أو الكلى، وكبير السن، والحامل؛ وكثير من مرضى السكري يدخلون في إحدى هذه الخانات. والتداخلات الدوائية معروفة: مع مدرات البول يزيد نقص البوتاسيوم؛ ومع أدوية الضغط يُضعف مفعولها؛ ومع الديجوكسين يجعل نقص البوتاسيوم هذا الدواء القلبي أخطر؛ ومع الكورتيكويدات تتراكم الآثار على الملح والبوتاسيوم. ودليلنا عن دواء السكري يساعدك على فهم ما في وصفتك.
وعن اضرار عرق السوس للحامل: ربطت دراسات رصدية أُجريت في فنلندا بين استهلاك كميات كبيرة من الغليسيريزين أثناء الحمل وزيادة خطر الولادة المبكرة وآثار على نمو الطفل، لذلك يُتجنب أثناء الحمل، خاصة بكميات كبيرة، ولا دليل على أنه يساعد على الحمل. وعن اضرار عرق السوس للبشرة: الزيوت والكريمات لا تحمل خطر الضغط الذي في الشراب، لكنها قد تسبب تهيجًا أو حساسية. وتحت الميتفورمين أو الانسولين أو مضاد التخثر لا تُضاف أي عشبة دون رأي الطبيب، كما نشرح في دليل الميتفورمين والأعشاب.
أي مكان لعرق السوس في مقاربة متماسكة للسكري؟
مكان عرق السوس عند مريض السكري صغير: عود أو كوب من حين لآخر، إن كان الضغط طبيعيًا والكلى سليمة والطبيب موافقًا. ولا مكان له مشروبًا يوميًا، ولا وصفة « للسكر »، ولا محليًا دائمًا. ويبقى الأساس: أكل مناسب، ونشاط بدني، ونوم كافٍ، ومتابعة الضغط والبوتاسيوم والسكر، والعلاج الموصوف بلا انقطاع. وإن كنت تبحث عن مشروب بلا سكر لمائدة رمضان، فـالكركديه مدروس لانخفاض متواضع في الضغط، مع احتياطاته الخاصة تحت العلاج.
للشفافية: لا يحتوي DiaNatura+ على عرق السوس. هو مكمل غذائي من المورينغا والكركم، في كبسولة حلال مصنوعة في الجزائر، بعرض واحد لا غير: علبة واحدة بـ7900 دج. ليس دواءً: قد يرافق نمط حياة صحيًا ومتابعة طبية ولا يعوضهما، وإضافته تُناقش مع الطبيب إن كنت تحت العلاج. التركيبة والاحتياطات وطريقة الطلب مفصلة في الصفحة الرسمية.
DiaNatura+: مورينغا وكركم، صُنع في الجزائر
مكمل غذائي من مسحوق المورينغا والكركم، في كبسولة حلال. توصيل مجاني خلال 24-48 ساعة لكامل الجزائر، الدفع عند الاستلام.
اكتشف DiaNatura+الأسئلة الشائعة
ما هو عرق السوس بالفرنسية وما اسمه في الجزائر؟+
عرق السوس بالفرنسية réglisse، واسم نبتته العلمي Glycyrrhiza glabra، والشق الأول منه يعني « الجذر الحلو » بالإغريقية. وفي الجزائر نقول عرق السوس، أو السوس فقط بحسب المناطق، ويختلف الاسم في القبائلية من منطقة إلى أخرى. وانتبه: كلمة السوس وحدها تعني أيضًا الحشرة التي تنخر الحبوب، ومنها تسوس الأسنان، ولا علاقة لها بالنبتة.
هل عرق السوس يرفع السكر؟+
ليس مباشرة في شكل الجذر: الغليسيريزين يعطي طعمًا حلوًا دون حمل سكري يُذكر في حدود عود أو منقوع بلا سكر. أما حلوى عرق السوس والشراب المحلى فيرفعان السكر. والخطر غير المباشر أهم: الاستهلاك المنتظم يخفض البوتاسيوم، وقد يسيء ذلك تحمّل الجسم للغلوكوز ويصعّب ضبط السكر عند مريض السكري.
لماذا يرفع عرق السوس ضغط الدم؟+
لأن الغليسيريزين يعطل في الكلية إنزيمًا يمنع عادةً هرمون الكورتيزول من أن يعمل عمل الألدوستيرون. فيحتبس الماء والملح، ويرتفع الضغط، وينخفض البوتاسيوم. وهذه الآلية لا علاقة لها بالسكر، لذلك تخص أيضًا المنتجات « بلا سكر » المصنوعة من عرق سوس حقيقي، وتظهر خاصة مع الاستهلاك المنتظم لعدة أسابيع.
ما هي أضرار عرق السوس؟+
أهمها ارتفاع الضغط واحتباس الماء والملح ونقص البوتاسيوم، مع تورم الساقين وضعف العضلات واضطراب نظم القلب في الحالات الخطيرة، وذلك مع الاستهلاك المنتظم لعدة أسابيع. ويُضاف إليها خطر على الحمل، وتداخلات مع مدرات البول وأدوية الضغط والديجوكسين والكورتيكويدات، وتهيج أو حساسية للبشرة عند الاستعمال الخارجي.
هل يمكن لمريض السكري والضغط شرب عرق السوس؟+
الأحوط أن يتجنبه. فعرق السوس يرفع الضغط، ويخفض البوتاسيوم، ويُضعف مفعول أدوية الضغط، ويزيد فقد البوتاسيوم مع مدرات البول. وكوب عابر لا يستدعي الهلع، لأن الحالات الخطيرة تخص الاستهلاك المنتظم، لكن الأفضل سؤال الطبيب قبل أي منقوع، والاكتفاء بالماء أو بمنقوع بلا سكر يوافق عليه الطبيب.
ما فوائد عرق السوس للبشرة والتفتيح؟+
عرق السوس لا يبيّض البشرة. مادة الغلابريدين المستخرجة من الجذر تُدرس في مستحضرات التجميل لتخفيف البقع الداكنة، استعمالًا خارجيًا وفي كريمات مركّبة. أما قناع المسحوق المنزلي فلم يُقيَّم وقد يهيج الجلد. جرّب أولًا على مساحة صغيرة، وتجنب كريمات التفتيح مجهولة التركيبة، ولا تشرب عرق السوس أملًا في تفتيح الوجه.
هل عرق السوس مضر للحامل؟+
نعم، خاصة عند الإكثار. ربطت دراسات رصدية أُجريت في فنلندا بين استهلاك كميات كبيرة من الغليسيريزين أثناء الحمل وزيادة خطر الولادة المبكرة وآثار على نمو الطفل، ويُضاف إلى ذلك خطر ارتفاع الضغط. لذلك تُتجنب حلوى عرق السوس ومشروباته ومنقوعاته أثناء الحمل، ولا دليل على أنه يساعد على الحمل أصلًا.
كيفية استعمال عرق السوس للمعدة؟+
الاستعمال الشعبي منقوع دافئ من الجذر المقطع أو ملعقة صغيرة من المسحوق، من حين لآخر لا لأسابيع متواصلة. أدلة فعاليته محدودة، ويبقى خطر الضغط قائمًا فيتجنبه مريض الضغط، ولهذا يوجد للمعدة نوع منزوع الغليسيريزين (DGL). وألم المعدة أو الحرقة التي تتكرر تستوجب زيارة الطبيب، خاصة عند مريض السكري أو الضغط.
المصادر والمراجع
هذا المقال للتثقيف فقط ولا يغني عن استشارة طبية. DiaNatura+ مكمل غذائي وليس دواءً: لا يعالج ولا يشفي أي مرض. استشر طبيبك، خاصة في حال وجود علاج جارٍ.
اقرأ أيضًا
كل أدلة المحور: أعشاب وتوابل التقاليد في مواجهة نسبة السكر