علاج السكر نهائيا: هل يمكن الشفاء من السكري؟ الحقيقة عن النوع الأول والثاني

آخر تحديث 2026-09-14 · 8 دقيقة قراءة

من إعداد فريق DiaNatura+ · تعرّف على نهجنا

علاج السكر نهائيا: هل يمكن الشفاء من السكري؟ الحقيقة عن النوع الأول والثاني

لا يوجد اليوم علاج يؤدي إلى الشفاء النهائي من السكري: النوع الأول لا يُشفى ويبقى الانسولين ضروريا للحياة، أما النوع الثاني فقد يدخل في هدأة عند بعض الأشخاص، أي تعود نسبة السكر تحت عتبة السكري دون دواء، خاصة إذا كان المرض حديثا وخسر المريض وزنا كبيرا تحت متابعة طبية. لكن هذه الهدأة ليست مضمونة ولا نهائية، فالسكري قد يعود إذا رجع الوزن. احذر إعلانات « العلاج النهائي » على الإنترنت، ولا تغيّر علاجك أبدا دون طبيبك.

هل يمكن الشفاء من السكري نهائيا؟ الفرق بين الشفاء والهدأة وبين النوع الأول والثاني


لا يوجد اليوم علاج يؤدي إلى الشفاء النهائي من السكري، سواء بحثت عن « علاج السكر نهائيا » أو « علاج داء السكري نهائيا »، لكن الجواب يختلف حسب النوع. فالسكري النوع الأول لا يُشفى، ويبقى الانسولين ضروريا للحياة. أما النوع الثاني فقد يدخل في هدأة عند بعض الأشخاص، أي تعود نسبة السكر تحت عتبة السكري دون دواء، وغالبا بعد خسارة وزن كبيرة تحت متابعة طبية. ونقول « هدأة » لا « شفاء » لأن السكري قد يعود، خاصة إذا رجع الوزن.

ويرجع هذا الفرق إلى آلية المرض. ففي النوع الأول يدمّر جهاز المناعة خلايا البنكرياس التي تصنع الانسولين، وهذه الخلايا لا تعود. وفي النوع الثاني يستجيب الجسم للانسولين بشكل ضعيف، غالبا بسبب الدهون المتراكمة حول البطن، فإذا خفّ هذا العبء فقد يستعيد البنكرياس جزءا من قدرته. ويفصّل دليل الفرق بين السكري النوع الأول والثاني هذه الآلية.

الشفاء أو الهدأة: ما الممكن حسب الحالة
الحالةهل الشفاء ممكن؟ما الممكن فعلاما يبقى ضروريا
السكري النوع الأوللا، ليس اليومتوازن جيد بالانسولين، وأبحاث ما تزال تجريبيةالانسولين مدى الحياة دون انقطاع
السكري النوع الثانيلا، لكن الهدأة ممكنة عند بعض الأشخاصنسبة سكر تحت عتبة السكري دون دواء، خاصة إذا كان المرض حديثا وخسارة الوزن كبيرةالسكر التراكمي مرة في السنة على الأقل وفحص المضاعفات
ما قبل السكريقد يتراجعنسبة سكر طبيعية بالأكل والحركة وخسارة وزن معتدلةمراقبة مرة في السنة تقريبا
سكري الحمليزول غالبا بعد الولادةنسبة سكر طبيعية بعد الولادةتحليل بعد الولادة ثم فحص منتظم للنوع الثاني

هل يشفى مريض السكر النوع الثاني؟ علاج السكري النوع الثاني نهائيا والهدأة بعد إنقاص الوزن


لا يوجد شفاء نهائي، لكن السكري النوع الثاني قد يدخل في هدأة عند بعض الأشخاص، ولها تعريف دقيق. فحسب إجماع خبراء أمريكيين وأوروبيين وبريطانيين نُشر سنة 2021، تتحقق الهدأة عندما يكون السكر التراكمي HbA1c أقل من 6.5% بعد 3 أشهر على الأقل من التوقف عن كل دواء يخفض السكر. أما هدف العلاج فهو غالبا سكر تراكمي أقل من 7%، وبلوغه بفضل الأدوية ليس هدأة، بل دليل على أن العلاج يعمل.

ومن أبرز الأدلة تجربة بريطانية كبيرة أُجريت عند الأطباء العامين، على بالغين يعانون من زيادة الوزن، مصابين بالسكري النوع الثاني منذ أقل من 6 سنوات ولا يستعملون الانسولين: وجبات بديلة قليلة السعرات لبضعة أشهر، ثم إعادة إدخال الأطعمة تدريجيا مع مرافقة. وبعد سنة كان نحو شخص من كل اثنين (46%) في هدأة، مقابل 4% في المجموعة الضابطة، ونحو الثلث (36%) بعد سنتين. وبين من خسروا 15 كيلوغراما على الأقل، كان نحو 9 من كل 10 في هدأة بعد سنة.

وفي قطر، اعتمدت تجربة على برنامج غذائي قليل السعرات ونشاط بدني مؤطر عند بالغين تتراوح أعمارهم بين 18 و50 سنة، مصابين بالسكري النوع الثاني منذ أقل من 3 سنوات، فكان نحو 6 من كل 10 (61%) في هدأة بعد سنة، مقابل 12% في المجموعة الضابطة. وعلى المدى البعيد ينتكس جزء من الأشخاص، خاصة عندما يعود الوزن. أما جراحة السمنة، المخصصة للسمنة الكبيرة، فتعطي نسب هدأة مرتفعة في السنوات الأولى مع انتكاس ممكن بمرور الوقت، وهي قرار طبي ثقيل.

وكلما كان السكري حديثا وخسارة الوزن كبيرة كانت الهدأة أكثر احتمالا، أما بعد سنوات طويلة من المرض أو مع الانسولين فهي أندر. وهذه البرامج لا تُتبع أبدا بشكل فردي: فعند تقليل الأكل كثيرا قد يسبب الانسولين والسلفاميدات هبوطا في السكر، والطبيب هو من يعدّل العلاج. ولخسارة وزن تدوم، راجع دليل إنقاص الوزن ونسبة السكر.

هل يمكن الشفاء من السكري النوع الأول؟ الحقيقة اليوم وما تجربه الأبحاث


لا، السكري النوع الأول لا يُشفى اليوم، ويبقى الانسولين ضروريا للحياة. فهو مرض مناعي ذاتي تدمّر فيه دفاعات الجسم الخلايا التي تصنع الانسولين، ولا حمية ولا عشبة ولا خسارة وزن تعيدها. والتوقف عن الانسولين يعرّض للحماض الكيتوني، وهو طارئ يهدد الحياة. وعند الأطفال يكون السكري غالبا من النوع الأول، فالجواب عن سؤال « هل يمكن الشفاء من السكري عند الاطفال » هو نفسه.

وهناك فخ يجب معرفته: « شهر العسل ». فبعد التشخيص قد تنخفض الحاجة إلى الانسولين بوضوح لبضعة أشهر، لأن البنكرياس ما يزال ينتج قليلا منه. وهذا ليس شفاء: فالمرض مستمر، والحاجة إلى الانسولين تعود إلى الارتفاع. وقد تظن العائلة حينها أن « معجزة » حدثت أو أن عشبة نفعت، بينما لا تُعدَّل الجرعات إلا مع الطبيب، ولا يُوقف الانسولين أبدا.

وتتقدم الأبحاث في اتجاهات مخصصة لحالات محددة. فزراعة الجزر البنكرياسية، وهي تجمعات من خلايا البنكرياس المنتجة للانسولين، تُقترح لحالات شديدة فقط، وتفرض علاجا مضادا للرفض مدى الحياة. وفي تجارب سريرية، استغنى بعض المشاركين عن الانسولين بفضل خلايا جذعية حُوّلت إلى خلايا منتجة له، لكن ذلك يبقى تجريبيا وغير متاح في الممارسة العادية. وفي الولايات المتحدة أُجيز دواء تيبليزوماب (téplizumab) لتأخير ظهور النوع الأول عند بعض المعرضين للخطر، دون أن يشفي منه. وفي الصين نشر باحثون سنة 2024 حالة مريضة استغنت عن الانسولين بعد زرع خلايا صُنعت من خلاياها هي بعد إعادة برمجتها في المختبر: حالة واحدة وتجريبية، لا علاقة لها بأي « علاج السكري في الصين » يُباع على الإنترنت.

« علاج مرض السكر نهائيا تجربة شخصية » و« مضمون 100% » وعلاج الصين: كيف تكشف الوعود الكاذبة؟


لا يملك أي بلد اليوم علاجا يؤدي إلى الشفاء النهائي من السكري: لا الصين ولا ألمانيا ولا تركيا ولا السعودية، فمستشفياتها تعتمد على المعارف العلمية نفسها التي يعتمد عليها الأطباء في الجزائر. أما منشورات « علاج السكر نهائيا في تركيا » أو « علاج لمرض السكر مضمون 100% » على مواقع التواصل، ومقاطع « التجربة الشخصية » التي ترافقها، فهي تجارة لا طب، ولا يوجد « علاج نهائي للسكر » يُباع في علبة.

وتحذر الوكالة الأمريكية للأدوية (FDA) من المنتجات التي تُقدَّم على أنها « علاج طبيعي للسكري » أو أنها « تعوض أدويتك »: فهي تُباع بشكل غير قانوني، وبعضها خطير، وكلها تصبح خطيرة إذا حلت محل العلاج. بل وجدت تحاليل مخبرية في عدة بلدان، داخل منتجات تُباع على أنها « أعشاب 100% »، أدوية سكري غير مصرح بها سببت هبوطا شديدا في السكر.

والتجربة الشخصية لا تُثبت شيئا: فانخفاض السكر فيها قد يكون سببه حمية مرافقة، أو « شهر العسل » في بداية النوع الأول، أو دواء مخفي داخل المنتج. أما « السكري الكاذب » فهو اسم شائع للبوالة التفهة (diabète insipide)، وهو مرض آخر لا علاقة له بسكر الدم، يُتابع مع الطبيب. وإليك علامات الإنذار:

  • وعد بشفاء « نهائي » أو « مضمون »
  • وعد بإيقاف الانسولين أو الحبوب
  • شهادات لا يمكن التحقق منها
  • بيع عبر مواقع التواصل أو تطبيقات المراسلة
  • سعر مرتفع
  • غياب أي طبيب
  • تركيبة مخفية

ما هو علاج السكر الجديد؟ احدث علاج للسكر في العالم وما الذي يغيّره فعلا


العلاجات الجديدة للسكري النوع الثاني تحسّن التحكم في المرض كثيرا، لكنها لا تؤدي إلى الشفاء منه. فمن جهة، هناك نظائر GLP-1 مثل السيماغلوتيد (sémaglutide) والليراغلوتيد (liraglutide) والدولاغلوتيد (dulaglutide)، ومعها الناهض المزدوج GIP/GLP-1 التيرزيباتيد (tirzépatide)، وهي تخفض السكر وتساعد غالبا على خسارة الوزن. ومن جهة أخرى، هناك الغليفلوزينات (مثبطات SGLT2)، التي تُخرج جزءا من السكر مع البول وتحمي القلب والكلى أيضا.

أما ما لا تفعله فهو إزالة المرض: فعند التوقف عنها ترتفع نسبة السكر من جديد في أغلب الحالات. وقد تساعد نظائر GLP-1 على خسارة وزن تفتح أحيانا الطريق إلى الهدأة. وفي الجزائر يختلف توفرها وتعويضها، والطبيب هو من يقرر وصفها أو الاستمرار فيها أو إيقافها، فهي لا تُشترى من مواقع التواصل. والجديد لا يعني الأفضل للجميع: فالميتفورمين يبقى حجر الأساس في علاج النوع الثاني، ومن يبحث عن « اخر علاج لمرض السكري » أو « الجديد في علاج السكري » يجد في دليل دواء السكري كل العائلات بلا تعقيد.

هل يمكن علاج مرض السكري في بدايته؟ ما قبل السكري وتنظيم السكر بدون علاج


في مرحلة ما قبل السكري، تغيير العادات هو أساس العلاج، وقد تعود نسبة السكر إلى الطبيعي، أما بعد الإصابة بالسكري، ولو في بدايته، فالطبيب هو من يقرر إن كان الدواء لازما. وقد أظهرت برامج كبرى في الولايات المتحدة وفنلندا أن تغيير الأكل وزيادة الحركة وخسارة قليل من الوزن تخفض خطر الانتقال من ما قبل السكري إلى السكري بنحو النصف. ويلخص المركز الحكومي الأمريكي NCCIH الأمر: لا شفاء من السكري، لكن الهدأة ممكنة عند بعض المصابين بالنوع الثاني بتغيير دائم في الأكل ونمط الحياة، وما قبل السكري قد يتراجع.

والوسائل معروفة: تقليل المشروبات المحلاة، وحصص مقدّرة من الخبز والكسكس، والمشي بعد الأكل، ونوم كاف، وخسارة وزن تدوم. أما الصيام المتقطع فلا يتفوق على التقليل العادي من السعرات، ويحتاج إلى موافقة الطبيب مع العلاج. و« تنظيم السكر بدون علاج » لا يعني أبدا إيقاف علاج موصوف بقرار فردي، حتى إذا تحسنت الأرقام، لأن الأرقام الجيدة تحت العلاج تعني أولا أن العلاج يعمل.

أما الحجامة، التي يتمسك بها كثيرون، فيشرح دليلنا الحجامة لمرضى السكري كيف يتجنب مريض السكري الالتهاب والنزيف وهبوط السكر.

ما مكان أمل الهدأة في مقاربة متوازنة للسكري؟


أمل الهدأة مشروع في السكري النوع الثاني بشرط أن يبقى واقعيا: فهو يخص أساسا السكري الحديث، وخسارة وزن كبيرة تدوم، ومتابعة طبية في كل مرحلة، ولا يبرر أبدا إيقاف علاج بقرار فردي. وفي النوع الأول، الأمل في البحث العلمي. وحتى في الهدأة تستمر المتابعة: السكر التراكمي مرة في السنة على الأقل، وفحص العينين والقدمين والكليتين. أما الأعشاب والمستخلصات الأكثر دراسة، كالمورينغا والكركمين والحلبة، فتُظهر في أحسن الأحوال آثارا متواضعة تُضاف إلى العلاج، وقد يتداخل بعضها مع الأدوية فيُخبَر بها الطبيب، كما يوضح دليل الأعشاب لمرضى السكري حسب الدراسات، ولا توجد عشبة تؤدي إلى الهدأة أو تعوض العلاج.

وللشفافية، DiaNatura+ ليس علاجا للسكري: فهو لا يؤدي إلى الشفاء منه ولا إلى الهدأة، ولا يعوض الأدوية ولا الانسولين ولا المتابعة. إنه مكمل غذائي وليس دواء، يجمع بين مسحوق المورينغا ومسحوق الكركم في كبسولات حلال مصنوعة في الجزائر، ويُباع بعرض وحيد: علبة واحدة بسعر 7900 دج. ويُستشار الطبيب قبل إضافته إن كنت تحت العلاج، وتجد التركيبة والاحتياطات في الصفحة الرسمية.

DiaNatura+: مورينغا وكركم، صُنع في الجزائر

مكمل غذائي من مسحوق المورينغا والكركم، في كبسولة حلال. توصيل مجاني خلال 24-48 ساعة لكامل الجزائر، الدفع عند الاستلام.

اكتشف DiaNatura+

الأسئلة الشائعة

هل يمكن الشفاء من السكري النوع الثاني نهائيا؟+

ليس شفاء نهائيا، لكن الهدأة ممكنة عند بعض الأشخاص: يبقى السكر التراكمي أقل من 6.5% بعد 3 أشهر على الأقل من التوقف عن الأدوية التي تخفض السكر. وتحدث خاصة عندما يكون السكري حديثا وخسارة الوزن كبيرة، تحت متابعة طبية. وقد يعود السكري، خاصة إذا رجع الوزن، لذلك تستمر المتابعة والتحاليل حتى في الهدأة.

هل يمكن الشفاء من السكري النوع الأول؟+

لا، ليس اليوم. النوع الأول مرض مناعي ذاتي، والانسولين ضروري للحياة، والتوقف عنه يعرّض للحماض الكيتوني، وهو طارئ خطير. وانخفاض الحاجة إلى الانسولين بعد التشخيص، أو « شهر العسل »، ليس شفاء. أما زراعة الجزر البنكرياسية فمخصصة لحالات شديدة، والخلايا الجذعية ما تزال في مرحلة البحث، ولا شيء منهما متاح في الممارسة العادية.

ما معنى هدأة السكري، وهل هي شفاء؟+

حسب التعريف الدولي، يكون السكري النوع الثاني في هدأة عندما يبقى السكر التراكمي أقل من 6.5% بعد 3 أشهر على الأقل من التوقف عن كل دواء يخفض السكر. وهي ليست شفاء، لأن السكري قد يعود، خاصة مع رجوع الوزن. لذلك يُحلل السكر التراكمي مرة في السنة على الأقل، ويستمر فحص العينين والقدمين والكليتين.

هل يمكن علاج مرض السكري في بدايته؟+

بداية المرض هي الفترة التي يمكن فيها تغيير الكثير، لكن لا يوجد علاج نهائي مضمون. ففي ما قبل السكري، يخفض تغيير الأكل والحركة وخسارة قليل من الوزن خطر الإصابة بالسكري بنحو النصف. وفي السكري النوع الثاني الحديث، تكون الهدأة أكثر احتمالا مع خسارة وزن كبيرة. والطبيب هو من يقرر إن كان الدواء لازما منذ البداية.

كم كيلوغراما يجب خسارته للوصول إلى الهدأة؟+

لا يوجد رقم مضمون. في تجربة بريطانية كبيرة، كلما كانت خسارة الوزن أكبر كانت الهدأة أكثر تكرارا، وكان نحو 9 من كل 10 ممن خسروا 15 كيلوغراما على الأقل في هدأة بعد سنة. وخسارة 5 إلى 7% من الوزن تحسّن السكر أصلا. أما الخسارة الكبيرة فتُحضَّر مع الطبيب، الذي يعدّل العلاج لتفادي هبوط السكر.

هل يوجد علاج السكر نهائيا في الصين أو ألمانيا أو تركيا؟+

لا. لا يملك أي بلد اليوم علاجا يؤدي إلى الشفاء النهائي من السكري، ومستشفيات الصين وألمانيا وتركيا والسعودية تعتمد على المعارف العلمية نفسها التي يعتمد عليها أطباء الجزائر. والحالة الصينية لمريضة بالنوع الأول استغنت عن الانسولين بعد زرع خلايا مُعاد برمجتها تبقى فريدة وتجريبية. أما « العلاجات النهائية » المعروضة على الإنترنت فتجارة قد تكون خطيرة.

ما حقيقة « علاج لمرض السكر مضمون 100% » و« تجربة شخصية » على الإنترنت؟+

إنها وعود لا يسندها دليل. فالوكالة الأمريكية للأدوية تحذر من المنتجات التي تدّعي أنها « علاج طبيعي للسكري » أو بديل عن الأدوية، ووجدت تحاليل في عدة بلدان أدوية سكري مخفية داخل منتجات « عشبية » سببت هبوطا شديدا في السكر. والتجربة الشخصية لا تُثبت شيئا، فقد يكون وراءها حمية أو دواء مخفي. ولا تُوقف علاجك أبدا بقرار فردي.

ما هو علاج السكر الجديد؟+

من أحدث علاجات السكري النوع الثاني نظائر GLP-1 مثل السيماغلوتيد، والناهض المزدوج GIP/GLP-1 التيرزيباتيد، وهي تخفض السكر وتساعد غالبا على خسارة الوزن، إضافة إلى الغليفلوزينات التي تحمي القلب والكلى. لكنها لا تؤدي إلى الشفاء: فعند التوقف عنها يرتفع السكر في أغلب الحالات. ويختلف توفرها في الجزائر، والطبيب وحده يقرر إن كانت تناسبك.

المصادر والمراجع

هذا المقال للتثقيف فقط ولا يغني عن استشارة طبية. DiaNatura+ مكمل غذائي وليس دواءً: لا يعالج ولا يشفي أي مرض. استشر طبيبك، خاصة في حال وجود علاج جارٍ.

اقرأ أيضًا

كل أدلة المحور: فهم السكري ونسبة السكر في الدم