الحرمل بالفرنسية (harmel): فوائده المزعومة، أضراره الحقيقية وخطر التسمم

آخر تحديث 2026-09-14 · 7 دقيقة قراءة

من إعداد فريق DiaNatura+ · تعرّف على نهجنا

الحرمل بالفرنسية (harmel): فوائده المزعومة، أضراره الحقيقية وخطر التسمم

الحرمل بالفرنسية harmel أو « rue de Syrie »، واسمه العلمي Peganum harmala: نبتة معمّرة من سهوب الجزائر وهضابها العليا، تتركز في بذورها قلويدات سامة. فوائده المزعومة، ومنها « للسكر »، لم تثبت أبدًا عند الإنسان، بينما التسممات به، وبعضها مميت، موثقة في المغرب العربي. لا يؤكل ولا يُشرب ويُمنع في الحمل، وعند تناوله يجب الاتصال بمركز مكافحة التسمم أو التوجه إلى المستعجلات دون انتظار الأعراض.

ما هو الحرمل؟ الحرمل بالفرنسية واسمه العلمي وأين ينبت في الجزائر


الحرمل نبتة معمّرة اسمها العلمي Peganum harmala، والاسم نفسه مستعمل في العربية الفصحى وفي الدارجة الجزائرية. أما الحرمل بالفرنسية فيُكتب harmel أو harmal كما يُنطق عندنا، ويُسمى أيضًا « rue de Syrie » أو « rue sauvage »، واسمه بالأمازيغية يختلف من منطقة إلى أخرى. ينتشر الحرمل في الجزائر انتشارًا واسعًا في السهوب والهضاب العليا وعلى أطراف الصحراء، وينمو في الأراضي الفقيرة وعلى حواف المسالك والطرق.

وما يُشترى في الغالب هو بذور الحرمل: حبات صغيرة بنية مائلة إلى السواد، تتكون داخل كبسولات وتُباع في أكياس. وإذا أُخرجت من كيسها فقد تلتبس بحبوب صغيرة داكنة أخرى عند العشاب، لذلك يُحفظ وعاؤها بملصق واضح بعيدًا عن متناول الأطفال. وهناك التباس آخر: فاسمه الفرنسي « rue de Syrie » قد يوهم بأنه الفيجل (السذاب، من جنس Ruta)؛ والفيجل نبتة أخرى من فصيلة مختلفة، تستدعي هي أيضًا الحذر.

فوائد الحرمل في الموروث الشعبي: البخور ووصفات الجدات و« السكر »


ينسب الموروث الشعبي إلى الحرمل فوائد كثيرة، لكن من أوسع استعمالاته في الجزائر التبخير، وهو ليس دواءً يُبلع. فحرق بذوره أو النبتة المجففة عادة قديمة حاضرة في بيوت كثيرة، تنتمي إلى العادات والمعتقدات أكثر مما تنتمي إلى العلاج. وإلى جانب البخور، جعلت وصفات الجدات من الحرمل عشبة « لكل شيء »: بذور تُبلع أو تُنقع أو تُطحن، يُنسب إليها نفع للبطن والقولون وللآلام، و« فوائد للرجال »، وأحيانًا « للسكر ».

ومن الأمانة أن نذكر تقليدين آخرين. الأول استعمال الحرمل لإسقاط الحمل، وقد تسبب في حالات إجهاض وتسممات خطيرة عند الحوامل، فلا مجال للحديث عن « فوائد الحرمل للحمل ». والثاني الاستعمالات الخارجية، كزيت الحرمل الذي يُدلك به على المفاصل أو يوضع على فروة الرأس، وهي قديمة لكن أدلتها ضعيفة. أما « فوائد الحرمل في الطب النبوي » التي تتداولها بعض الصفحات، فلا يوجد شيء ثابت يربط هذه النبتة بالطب النبوي.

هل الحرمل سام؟ أضرار الحرمل وماذا تقول الدراسات


نعم، الحرمل سام، وهذا أوضح ما تصفه الدراسات. فهو يحتوي على قلويدات من مجموعة بيتا كاربولين، هي الهارمين والهارمالين والهارمالول، تتركز خصوصًا في البذور. هذه القلويدات تثبط إنزيم أوكسيداز أحادي الأمين من النوع A (MAO-A)، الذي يفكك عدة نواقل كيميائية في الجسم، خاصة في الدماغ؛ وهذه الآلية تفسر بالأخص تداخلاته الخطيرة مع بعض الأدوية.

والتسممات بالحرمل موثقة جيدًا في المغرب العربي: فحسب معطيات مراكز مكافحة التسمم، يُعد الحرمل من النباتات الأكثر تسببًا في التسممات النباتية. وتجمع أعراضه بين القيء وآلام البطن والارتعاش، والهيجان أو على العكس النعاس، والهلوسة واضطراب المشي، وتباطؤ القلب وهبوط الضغط؛ وقد تُصاب الكبد والكلى أحيانًا، وسُجلت وفيات.

أما الفوائد فأدلتها هزيلة: فالأثر على نسبة السكر لم يُلاحظ إلا عند الحيوان، ولا توجد دراسة موثوقة عند الإنسان تدعم استعماله « للقولون » أو للآلام أو « للرجال »، علمًا بأن آلام البطن والقيء من علامات التسمم به. ولا توجد كذلك دراسة على الإنسان تسمح بتقديم الحرمل علاجًا للسرطان، والاعتماد عليه في هذه الحالة قد يؤخر العلاج الحقيقي.

ومن أعشاب العطارين التي تُعطى للسكر في الجزائر الشندقورة والجعدة: تحتاجان إلى حذر حقيقي، فالجعدة ارتبطت بالتهابات كبد خطيرة أحيانا.

والفليو، عشبة مطابخنا، يستحق الحذر نفسه: يشرح دليلنا الفليو: فوائده وأضراره لماذا يُتجنب زيته ومغليه المركز، خاصة أثناء الحمل.

الحرمل حسب الاستعمال: الدليل والخطر
الاستعمال الشائعما تقوله الدراساتالخطر الرئيسي
بذور تُبلع أو تُنقع أو تُطحن (وصفات الجدات)لا فائدة مثبتة عند الإنسانتسمم: قيء، اضطرابات عصبية، تباطؤ القلب؛ وفيات مسجلة
« للسكر »أثر خافض للسكر لمستخلصات عند الحيوان فقطتسمم، هبوط السكر مع العلاج، تداخلات دوائية
التبخير (بخور الحرمل)عادة ثقافية؛ لا أثر علاجي مثبتتهيج المسالك التنفسية (الربو، الأطفال، الحامل)
عسل الحرمللا دراسة جادة تؤكد فوائده المزعومةسكر يرفع نسبة السكر؛ المصدر يجب التحقق منه
زيت الحرمل خارجيًا (المفاصل، فروة الرأس)تقليد؛ أدلة ضعيفةتهيج الجلد؛ لا يُبلع أبدًا
الحمل (استعمال تقليدي لإسقاط الحمل)حالات إجهاض وتسمم للأم مسجلةممنوع منعًا باتًا
مع العلاج (مضادات الاكتئاب وأدوية أخرى)تثبيط MAO-A معروفتداخلات خطيرة؛ ممنوع مع أي علاج

هل الحرمل ينفع لمرضى السكري؟ الحرمل والسكري بصراحة


لا، لا شيء يسمح بالقول إن الحرمل ينفع مريض السكري: فالآثار الوحيدة على نسبة السكر سُجلت عند الحيوان بمستخلصات حُضّرت في المختبر، وسميته تجعل تناوله عن طريق الفم أمرًا غير مقبول. ولم تؤكد هذه النتائج أي دراسة موثوقة عند الإنسان. وبين دراسة على الحيوان وبذور مشتراة من السوق ينقص كل شيء: دليل النفع، والمقدار المضبوط، ونسبة قلويدات مراقبة، والأمان من التسمم.

و« الأثر » الذي يقول البعض إنهم يشعرون به قد يأتي من التسمم نفسه. فالتسمم بالحرمل يسبب القيء ويمنع من الأكل بشكل طبيعي، فقد تنخفض نسبة السكر لا لأن النبتة تؤثر في السكري، بل لأن الشخص توقف عن الأكل. ومع الانسولين أو السلفونيل يوريا يعرّض هذا الصيام القسري لهبوط السكر، وتختلط العلامات: فالارتعاش والهيجان أو النعاس تظهر في الحالتين، ولا يفصل بينهما إلا قياس السكر والتكفل الطبي.

وعند مريض السكري تصيب آثار الحرمل الأخرى مواضع ضعيفة أصلًا: فتباطؤ القلب وهبوط الضغط قد يكونان أصعب تحملًا مع دواء الضغط، وهو شائع مع السكري، والكلى التي قد تكون أنهكتها سنوات من المرض تتحمل الإصابة السامة أسوأ. والأهم أن تثبيط MAO-A يجعل بعض التراكيب الدوائية خطيرة: لذلك يجب ألا يأخذ الحرمل أبدًا أي مريض سكري يتلقى علاجًا.

فإن كانت فكرة الدعم النباتي تعنيك، فاقرأ أولًا نظرتنا الحذرة إلى النباتات المستعملة لنسبة السكر. وحتى الشيح، وهو من أكثر النباتات ذكرًا « ضد السكر » في المغرب العربي، يستند إلى أدلة ضعيفة وله احتياطاته. ولا تؤخذ أي نبتة دون موافقة الطبيب، خصوصًا مع الميتفورمين أو الانسولين أو مميعات الدم، ولا واحدة منها تعوض الدواء.

بذور الحرمل والتبخير بالحرمل وزيته وعسله: ما يُباع في الجزائر


الحرمل في الجزائر متوفر في كل مكان وبثمن زهيد: بذور في أكياس، ونبتة مجففة، وخلطات للتبخير تُباع ببضع عشرات إلى بضع مئات من الدنانير عند العشابين وفي الأسواق، أما زيت الحرمل فيوجد عند بعض العشابين، وعسله عند نحالين، وكلاهما عند باعة على الإنترنت، بأسعار متفاوتة جدًا. وتنشر صفحات على مواقع التواصل « طرقًا » للقولون أو للسكر أو للرجال، وتجيب عن سؤال « كيف يشرب الحرمل »؛ ونحن لا ننقل أيًا منها، لأنه لا توجد طريقة آمنة لبلع الحرمل.

التبخير بالحرمل ليس علاجًا، ودخانه يهيّج المسالك التنفسية، وأشد ما يكون ذلك على مرضى الربو. ومن يحافظ على هذه العادة يحدّ من الخطر بقواعد بسيطة: غرفة جيدة التهوية، وعدم التبخير بحضور الأطفال والحوامل ومرضى الربو، وعدم ترك الجمر دون مراقبة.

عسل الحرمل ينتجه نحل يرعى أزهار الحرمل، ويُباع مع فوائد مزعومة لا تؤكدها أي دراسة جادة. وهو عند مريض السكري سكر قبل كل شيء، يرفع نسبة السكر مثل باقي أنواع العسل. وقبل الشراء يُسأل عن المصدر واسم النحال وإمكانية تتبع المنتج، ولا يُدفع ثمن وعود صحية.

وزيت الحرمل له استعمالات خارجية تقليدية على المفاصل المؤلمة أو فروة الرأس. أدلته ضعيفة وقد يسبب تهيج الجلد؛ لذلك لا يوضع على جلد مجروح ولا قرب العينين، ويُتجنب في الحمل، وتُغسل اليدان بعده، وتُحفظ القارورة بعيدًا عن الأطفال، ولا يُبلع أبدًا.

أضرار الحرمل على الحامل وتداخلاته الدوائية، وماذا تفعل عند التسمم


الحرمل لا يؤخذ عن طريق الفم بأي شكل، وبعض الناس يجب أن يتجنبوا دخانه أيضًا. والحمل أوضح موانعه: فاستعماله التقليدي لإسقاط الحمل تسبب في حالات إجهاض وتسممات خطيرة عند الحوامل. ولا مكان لأي مستحضر منه عند المرأة التي تسعى إلى الحمل كذلك، لأنها قد تكون حاملًا دون أن تعلم؛ ومتابعة الحمل، وخاصة سكري الحمل، تتم مع الفريق الطبي.

والتداخلات الدوائية هي الخطر الآخر: فلأن قلويداته تثبط MAO-A، يصبح الجمع بين الحرمل وبعض مضادات الاكتئاب وأدوية أخرى خطيرًا. ويجب إخبار الطبيب أو الصيدلي بأي تناول له ولو مرة واحدة، خاصة عند من يتلقى علاجًا.

وعند تناوله لا تنتظر الأعراض: اتصل بمركز مكافحة التسمم أو توجه إلى المستعجلات مع النبتة أو البذور أو الغلاف، ولا تحاول تقييء الشخص بنفسك. والقاعدة نفسها تنطبق دون تأخير على الطفل الذي قد يبلع بذورًا أو يضع في فمه نبتة قطفها من حافة مسلك.

  • عدم انتظار أول الأعراض: مركز مكافحة التسمم أو المستعجلات بمجرد معرفة التناول أو الشك فيه
  • أخذ النبتة أو البذور أو القارورة أو الغلاف ليتعرف الفريق الطبي على المنتج
  • عدم محاولة تقييء الشخص بالنفس
  • ذكر كل الأدوية الجارية: مضادات الاكتئاب، الميتفورمين، الانسولين، السلفونيل يوريا، أدوية الضغط
  • عند مريض السكري: قياس نسبة السكر، لأن القيء والصيام القسري يعرّضان لهبوط السكر
  • الحامل: لا شيء يُبلع، ولا زيت على الجلد، ولا دخان بخور

هل للحرمل مكان في التعامل مع السكري؟ لا، وخاصة عن طريق الفم


لا مكان له، وخاصة عن طريق الفم: لا بذورًا ولا مسحوقًا ولا منقوعًا ولا « قليلًا للتجربة ». وليس في هذا ازدراء للتقليد: فالنبتة القادرة على إسقاط الحمل نبتة قوية لا وصفة يومية. والحرمل في هذا مثل الحنظل، نبتة سامة أخرى تُباع « للسكر »: شهرة الوصفة لا تضمن سلامتها. أما ما يحمي مريض السكري فعلًا فمعروف: علاج مفهوم ومنتظم، وسكر يُقاس، وأكل مضبوط، وحركة، وطبيب يُستشار قبل إضافة أي نبتة؛ ولفهم العلاج نشرح كيف تعمل أدوية السكري.

وإن كان أحد أقاربك يأخذ الحرمل، فشجّعه على إخبار طبيبه دون لوم، فالخوف من الحكم عليه قد يؤخر العلاج. وبعد أي تناول، خاصة إذا ظهر قيء أو ارتعاش أو نعاس غير معتاد، فالوجهة هي مركز مكافحة التسمم أو المستعجلات لا العشاب.

وللشفافية: DiaNatura+ لا يحتوي طبعًا على الحرمل. تركيبته تجمع المورينغا والكركم في كبسولة حلال تُصنع في الجزائر؛ وهو مكمل غذائي وليس دواءً، لا يحل محل أي علاج، ويُؤخذ بموافقة الطبيب، خاصة مع الميتفورمين أو الانسولين.

الأسئلة الشائعة

ما هو الحرمل بالفرنسية؟+

الحرمل بالفرنسية harmel أو harmal كما يُنطق عندنا، ويُسمى أيضًا « rue de Syrie » أو « rue sauvage »، واسمه العلمي Peganum harmala. هو نبتة معمّرة تنتشر في السهوب والهضاب العليا وعلى أطراف الصحراء الجزائرية، وبذورها صغيرة بنية مائلة إلى السواد. ورغم اسمه الفرنسي فهو ليس الفيجل (السذاب)، واسمه بالأمازيغية يختلف حسب المناطق.

هل الحرمل سام؟+

نعم. يحتوي، وخاصة في بذوره، على قلويدات هي الهارمين والهارمالين والهارمالول، تثبط إنزيم MAO-A. والتسمم به يسبب القيء وآلام البطن والارتعاش والهيجان أو النعاس والهلوسة واضطراب المشي وتباطؤ القلب وهبوط الضغط، وأحيانًا إصابة الكبد والكلى. وقد سُجلت وفيات، ويُعد من أكثر النباتات تسببًا في التسممات النباتية في المغرب العربي.

هل الحرمل يؤكل أو يشرب؟+

لا. لا يوجد شكل آمن يُبلع منه: لا البذور ولا المسحوق ولا المنقوع ولا الزيت. فنسبة القلويدات في الكيس غير مقاسة ولا ثابتة، ولا توجد كمية معروفة « بلا خطر »، ولهذا لا ننشر أي طريقة لشرب الحرمل أو أكله. أما الاستعمالات التقليدية على الجلد فأدلتها ضعيفة، والزيت لا يُبلع أبدًا.

هل الحرمل ينفع لمرضى السكري؟+

لا توجد دراسة موثوقة عند الإنسان تثبت ذلك. بعض الأعمال على الحيوان سجلت أثرًا خافضًا للسكر لمستخلصات مخبرية، ولا يمكن نقل نتائجها إلى مريض السكري. والأهم أن سمية الحرمل تجعل أي تناول له عن طريق الفم غير مقبول. و« الأثر » الذي يشعر به البعض قد يأتي من التسمم نفسه: قيء وتوقف عن الأكل، ومع الانسولين أو السلفونيل يوريا خطر هبوط السكر.

ما أضرار الحرمل على الحامل؟+

للحرمل استعمال تقليدي لإسقاط الحمل، وقد تسبب في حالات إجهاض وتسممات خطيرة عند الحوامل. لذلك هو ممنوع منعًا باتًا طوال الحمل بكل أشكاله: لا شيء يُبلع، ولا زيت على الجلد، ولا دخان بخور. والمرأة التي تسعى إلى الحمل يجب أن تمتنع عنه كذلك، لأنها قد تكون حاملًا دون أن تعلم. ولا توجد أي « فوائد للحرمل في الحمل ».

ما أضرار بخور الحرمل؟+

التبخير بالحرمل عادة ثقافية منتشرة، لكن دخانه يهيّج المسالك التنفسية وقد يسبب السعال والضيق، خاصة عند مرضى الربو. لذلك يُتجنب التبخير بحضور الأطفال والحوامل، وتُهوّى الغرفة جيدًا، ولا يُترك الجمر دون مراقبة. والبخور ليس علاجًا: لا أثر مثبتًا له على السكر ولا على أي مرض آخر.

ما فوائد عسل الحرمل؟+

عسل الحرمل عسل ينتجه نحل يرعى أزهار هذه النبتة، ويُباع بفوائد مزعومة لا تؤكدها أي دراسة جادة. وهو عند مريض السكري سكر قبل كل شيء، يرفع نسبة السكر مثل باقي أنواع العسل ويُحسب ضمن سكريات اليوم. وقبل شرائه اسأل عن مصدره واسم النحال وإمكانية تتبعه، ولا تدفع ثمن وعود صحية.

ماذا أفعل في حالة التسمم بالحرمل؟+

لا تنتظر الأعراض: اتصل بمركز مكافحة التسمم أو توجه إلى المستعجلات فور التناول، وخذ معك النبتة أو البذور أو الغلاف. لا تحاول تقييء الشخص بنفسك. أخبر الطاقم الطبي بكل الأدوية الجارية، خاصة مضادات الاكتئاب والانسولين والسلفونيل يوريا، وعند مريض السكري قس نسبة السكر، لأن القيء والصيام القسري يعرّضان لهبوط السكر.

المصادر والمراجع

هذا المقال للتثقيف فقط ولا يغني عن استشارة طبية. DiaNatura+ مكمل غذائي وليس دواءً: لا يعالج ولا يشفي أي مرض. استشر طبيبك، خاصة في حال وجود علاج جارٍ.

اقرأ أيضًا

كل أدلة المحور: أعشاب وتوابل التقاليد في مواجهة نسبة السكر