الفليو: فوائده وأضراره، طريقة استعماله، الحامل ومريض السكري، واسمه بالفرنسية

آخر تحديث 2026-09-14 · 8 دقيقة قراءة

من إعداد فريق DiaNatura+ · تعرّف على نهجنا

الفليو: فوائده وأضراره، طريقة استعماله، الحامل ومريض السكري، واسمه بالفرنسية

الفليو، واسمه بالفرنسية menthe pouliot والعلمي Mentha pulegium، نعناع صغير قوي الرائحة يعطّر البطاطا بالفليو وأطباقًا جزائرية أخرى. لم تثبت أي من فوائده المتداولة عند الإنسان، لا للقولون ولا للرحم ولا للحمل ولا للسكر، ومادة البوليغون (pulégone) فيه سامة للكبد ومجهضة بكمية كبيرة أو في الزيت العطري. تبقى بضع ورقات في الطبخ عند البالغ السليم استعمالًا تقليديًا، أما زيت الفليو فلا يُبلع أبدًا، ولا يُعطى الفليو للرضيع ولا للحامل.

الفليو بالفرنسية: menthe pouliot، عشبة المطبخ والتيزانة في الجزائر


اسم الفليو بالفرنسية menthe pouliot، ويُكتب بالحروف اللاتينية fliou أو feliou، وقد تكون له أسماء أخرى حسب المناطق. واسمه العلمي Mentha pulegium، وهو نعناع حقيقي من الفصيلة الشفوية، لكنه يحتوي على مادة سامة تُسمى البوليغون (pulégone)، تتركز خاصة في زيته العطري. ويُعرف بزحفه على الأرض في الأماكن الرطبة كضفاف الأودية والمروج، وبرائحته النعناعية القوية، وبأزهاره الصغيرة البنفسجية الفاتحة المتجمعة في حلقات متتالية على طول الساق.

وفي الجزائر، الفليو قبل كل شيء عشبة مطبخ: يعطّر أطباق البطاطا، ومنها البطاطا بالفليو المعروفة خصوصًا في منطقة البليدة، وشطيطحة بطاطا بالفليو، كما يُضاف إلى السردين والشوربة وكأس الشاي. ويُشرب أيضًا تيزانة، وينسب إليه الموروث الشعبي فوائد كثيرة لم تؤكدها أي تجربة على الإنسان. فبضع ورقات في طبق استعمال غذائي تقليدي، أما التيزانة القوية التي تُشرب يوميًا كأنها علاج، أو الزيت العطري، فأمر مختلف تمامًا.

الفليو والنعناع والجعدة: لا تخلط بين نباتات مخاطرها مختلفة


الفليو ليس النعناع ولا الجعدة: هي ثلاث نباتات مختلفة، ولا تتشابه مخاطرها. فالنعناع، واسمه العلمي Mentha spicata، هو نعناع الشاي والسلطات، ولا يحمل سمية الفليو في الاستعمالات المعتادة، وتذكّر صفحة المعدنوس والكزبرة والنعناع بأن الفخ الحقيقي في الشاي بالنعناع هو السكر. أما الفليو فيتميز بزحفه على الأرض وأزهاره البنفسجية المتراصة في حلقات ورائحته الأقوى.

وأكثر خلط مضلل يأتي من الفرنسية: فالجعدة، واسمها العلمي Teucrium polium، تُسمى بالفرنسية pouliot de montagne، مع أنها لا علاقة لها بالفليو. هي نبتة أخرى مرة الطعم، ارتبطت بحالات التهاب كبد منشورة عند أشخاص كانوا يشربون منقوعها، كما تشرح صفحة الشندقورة والجعدة. وبعد التجفيف والطحن تتشابه الأعشاب كثيرًا، فإذا شككت فيما يحتويه الكيس فلا تشربه.

الفليو والنعناع والجعدة: ثلاث نباتات يجب التمييز بينها
الاسم العربيالاسم الفرنسيالاسم العلميما يجب معرفته
الفليوmenthe pouliotMentha pulegiumنعناع صغير زاحف بأزهار بنفسجية فاتحة في حلقات؛ البوليغون فيه سام للكبد ومجهض، ويتركز خاصة في الزيت العطري
النعناعmenthe verteMentha spicataعشبة الشاي والسلطات، دون هذه السمية في الاستعمالات المعتادة؛ والمشكلة في سكر الشاي لا في النعناع
الجعدةgermandrée tomenteuse أو pouliot de montagneTeucrium poliumلا علاقة لها بالفليو؛ ارتبطت بحالات التهاب كبد منشورة، فالأفضل الامتناع عنها

فوائد الفليو المتداولة: ما هو تقليد وما هو ثابت (للقولون، للرحم، للحمل)


لم تثبت أي من فوائد الفليو المتداولة بتجارب على الإنسان: فهي من الموروث الشعبي لا من الدليل العلمي. فالناس يشربونه للزكام والسعال وللهضم و« للقولون »، ويستنشقون بخاره، ويستعملون زيت الفليو أو « روح الفليو » ضد البراغيث والقمل. وهذه عادات تتناقلها الأجيال وتستحق الاحترام، لكن قِدمها لا يخبرنا إن كانت النبتة تنفع فعلًا، ولا عند أي كمية تصبح خطيرة.

وإذا تكررت آلام البطن فالطبيب هو المرجع، لأن أسبابها كثيرة. ولمن يحب مشروبًا دافئًا بعد الأكل، توجد أعشاب يتحملها الجسم جيدًا عمومًا، مثل تيزانة لويزة، على أن تُشرب دون سكر ولا عسل. ولقمل الأطفال، اسأل الصيدلي أو الطبيب عن علاج مناسب بدل اللجوء إلى زيت الفليو الذي لم تثبت فائدته.

وسؤال الفليو « للرحم » و« للحمل » يستحق جوابًا صريحًا: لا دليل على أنه يساعد على الحمل أو يفيد الرحم، بل الخطر في الاتجاه المعاكس. فالموروث الشعبي يعطيه لآلام الدورة الشهرية، لكن البوليغون فيه مجهض، والمرأة التي تشربه أملًا في الحمل قد تكون حاملًا منذ أيام دون أن تعلم. لذلك لا مكان له عند من تسعى إلى الحمل، مثله مثل الحرمل، وهو أيضًا نبتة مجهضة. وإذا تأخر الحمل أو اشتد ألم الدورة، فالطبيب أو القابلة يستطيعان البحث عن الأسباب.

اضرار الفليو: البوليغون (pulégone) والكبد، وهل عشبة الفليو مضرة للحامل والرضيع؟


ضرر الفليو مصدره مادة البوليغون (pulégone): بكمية كبيرة أو في شكل زيت عطري، هي سامة للكبد ومجهضة، ولا يُعطى الفليو أبدًا للرضيع ولا للحامل. وتوجد هذه المادة في النبتة، لكنها تتركز خاصة في الزيت العطري، ومن المشتقات التي تتكوّن منها في الجسم المنثوفوران (menthofurane)، وهو بدوره سام للكبد.

وأخطر الحالات مرتبطة ببلع الزيت العطري: إصابات خطيرة في الكبد، وفشل في عدة أعضاء، ووفيات، خصوصًا في محاولات للإجهاض. ولا توجد منه كمية « آمنة » تُبلع ولو بضع قطرات، وتوصي الهيئات الأوروبية المختصة بالأدوية العشبية بالحد من التعرض للبوليغون. والرضع أكثر عرضة للخطر: فقد وصفت حالات منشورة إصابات خطيرة في الكبد والجهاز العصبي عند رضع أُعطوا منقوع الفليو.

لذلك لا تُعطى تيزانة الفليو للرضيع أبدًا ولو خفيفة، ولا يوضع الزيت العطري على جلده، وإذا تألم أو سعل فالطبيب هو المرجع لا العشاب. وهل عشبة الفليو مضرة للحامل؟ نعم، فالبوليغون مجهض: لا تيزانة ولا زيت ولا « ماء الفليو » طوال الحمل، والأحوط الاستغناء عنه حتى في الأطباق، ومع سكري الحمل تُناقش المشروبات والأعشاب مع القابلة أو الطبيب.

الفليو ومريض السكري: هل ينزل السكر؟ لا مكان له كعلاج للسكر


لا، الفليو لا مكان له كعلاج للسكر: لم تقِس أي دراسة على الإنسان أثره على نسبة السكر، ولا توجد إلا بعض الأعمال المخبرية التي لا تقول شيئًا عما يفعله كوب تيزانة عند مريض السكري. وانخفاض القراءة على الجهاز بعد أيام من شربه لا يثبت شيئًا كذلك، لأن نسبة السكر تتغير من يوم إلى آخر مع الأكل والمشي والنوم والتوتر وانتظام الدواء.

بل إن مريض السكري أولى بالحذر من غيره: فالكبد الدهني شائع في السكري من النوع الثاني وكثيرًا ما يكون صامتًا، وكثير من المرضى يأخذون عدة أدوية، وإصابة الكبد تعقّد العلاج. والخطر الآخر أن يظن المريض أن الفليو « نفع » فيقلل دواءه. لذلك يجب إخبار الطبيب بكل عشبة تُشرب « للسكر »، خاصة مع الانسولين أو السلفونيل يوريا اللذين قد يسببان هبوط السكر. أما النباتات التي دُرست فعلًا فآثارها متواضعة في أحسن الأحوال، تُضاف إلى العلاج ولا تعوضه، كما نشرح في صفحة الأعشاب ونسبة السكر في الدم.

وأما البطاطا بالفليو فهي قبل كل شيء طبق بطاطا، أي نشويات: ما يهم نسبة السكر هو حجم الحصة لا رشة الفليو. فحصة بحجم القبضة، مع الخضر والبروتين، تجد مكانها في وجبة متوازنة، وتشرح صفحة الخبز والكسكس ونسبة السكر لماذا تهم الحصة بقدر نوع الطعام. وللحامل، يُحضَّر الطبق دون فليو.

طريقة استعمال الفليو بحذر: في الطبخ والتيزانة والزيت


الاستعمال الوحيد الذي يبدو خطره ضعيفًا هو بضع ورقات من الفليو في الطبخ، عند البالغ السليم وخارج الحمل؛ أما التيزانة فتبقى خفيفة ونادرة، والزيت العطري لا يُبلع أبدًا. والمنطق بسيط: كلما كان الشكل أكثر تركيزًا وتكرر الاستعمال، زاد التعرض للبوليغون. فبضع ورقات في قدر البطاطا بالفليو شيء، والمغلي المركز الذي يُشرب كل يوم شيء آخر.

ولطريقة استعمال الفليو في التيزانة قواعد صارمة: بضع ورقات فقط، من حين لآخر، ولا تُشرب يوميًا كأنها علاج، ولا تُعطى للطفل ولا للحامل أو المرضع ولا لمن يعاني مرضًا في الكبد. ويُتجنب المغلي المركز و« ماء الفليو » إذا شُرب بانتظام. أما المشروب الدافئ اليومي فاختره من المشروبات المناسبة لمرضى السكري، دائمًا دون سكر ولا عسل.

  • الحامل: لا فليو، والأحوط الاستغناء عنه حتى في الأطباق
  • عند السعي إلى الحمل: الأحوط الاستغناء عنه
  • الرضيع والطفل: لا تيزانة فليو أبدًا
  • التيزانة: خفيفة ونادرة، ولا تُشرب كعلاج
  • الزيت العطري: لا يُبلع أبدًا ولو قطرات، ولا يوضع على جلد الرضيع، ويُحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال
  • مع علاج السكري: لا عشبة « للسكر » دون إخبار الطبيب
الفليو: الخطر حسب طريقة الاستعمال
طريقة الاستعمالالخطرمن يجب أن يتجنبه
بضع ورقات في طبقاستعمال غذائي تقليدي، خطره يبدو ضعيفًا عند البالغ السليمالحامل: الأحوط الاستغناء عنه
تيزانة خفيفة من حين لآخرلا فائدة مثبتة؛ ويزيد الخطر مع قوة التيزانة وتكرارهاالطفل، الحامل والمرضع، مريض الكبد
مغلي مركز أو « ماء الفليو » بانتظامتعرض متكرر للبوليغون السام للكبدالجميع
الزيت العطري عن طريق الفمإصابات خطيرة في الكبد وفشل أعضاء ووفيات مسجلةالجميع، ولو بضع قطرات

التسمم بالفليو: العلامات وماذا تفعل فورا


إذا بلع أحد زيت الفليو أو كمية كبيرة من العشبة، فاتصل بمركز مكافحة التسمم أو توجه إلى المستعجلات فورًا، دون انتظار الأعراض، وخذ معك القارورة أو النبتة. ولا تحاول تقييء الشخص، ولا تعطه شيئًا يُبلع « لإبطال المفعول »، لا حليبًا ولا زيتًا، وأخبر الطاقم الطبي بكل أدويته. وإذا كان المصاب طفلًا فلا تنتظر دقيقة واحدة، وعند التشنج أو فقدان الوعي لا شيء في الفم: المستعجلات دون تأخير.

وعلامات التسمم غثيان وقيء وآلام في البطن، ونعاس أو هيجان، وقد تحدث تشنجات، أما إصابة الكبد فقد تظهر لاحقًا باصفرار العينين أو الجلد وبول داكن. أما مريض السكري، فالقيء وترك الوجبات يعرّضانه لهبوط السكر مع الانسولين أو السلفونيل يوريا، لذلك تُراقب نسبة السكر عن قرب. وبعد أيام من شرب تيزانة قوية، يستوجب التعب غير المعتاد أو البول الداكن أو اصفرار العينين التوقف عن العشبة واستشارة الطبيب بسرعة.

يبقى الفليو عشبة من المطبخ الجزائري لا دواء: بضع ورقات في طبق للبالغ السليم، ولا زيت عطري يُبلع، ولا شيء للرضيع ولا للحامل. ومثل الحرمل والحنظل، يذكّرنا بأن النبتة الطبيعية ليست بالضرورة غير مضرة. لا يحتوي DiaNatura+ على الفليو، ولا يجعل أي مكمل نبتة سامة أكثر أمانًا.

الأسئلة الشائعة

ما اسم الفليو بالفرنسية؟+

اسم الفليو بالفرنسية menthe pouliot، أو pouliot اختصارًا، واسمه العلمي Mentha pulegium، من الفصيلة الشفوية. وهو نعناع صغير زاحف يحب الأماكن الرطبة، أزهاره بنفسجية فاتحة ورائحته قوية. وانتبه إلى أن pouliot de montagne ليس الفليو، بل هو الجعدة (Teucrium polium)، وهي نبتة أخرى ارتبطت بحالات التهاب كبد منشورة.

ما هي فوائد الفليو؟+

ينسب الموروث الشعبي إلى الفليو فوائد للزكام والسعال والهضم والقولون وآلام الدورة الشهرية، ويُستعمل زيته ضد البراغيث والقمل، لكن لم تثبت أي من هذه الفوائد بتجارب على الإنسان. واستعماله المعروف هو تعطير أطباق جزائرية مثل البطاطا بالفليو، ببضع ورقات عند البالغ السليم. أما البوليغون الذي يحتويه فسام للكبد ومجهض بكمية كبيرة أو في الزيت العطري، فلا يُشرب الفليو كعلاج.

هل عشبة الفليو مضرة للحامل؟+

نعم. البوليغون الموجود في الفليو مجهض، فلا تُشرب تيزانة الفليو ولا زيته ولا « ماء الفليو » طوال الحمل، والأحوط الاستغناء عنه حتى في الأطباق. وقد سُجلت إصابات خطيرة ووفيات بعد بلع زيته، خصوصًا في محاولات للإجهاض. وأي مشروب أو عشبة أثناء الحمل، خاصة مع سكري الحمل، يُناقش مع القابلة أو الطبيب.

هل الفليو يساعد على الحمل؟+

لا. لا يوجد أي دليل على أن الفليو يساعد على الحمل أو يفيد الرحم، بل إن البوليغون فيه مجهض، فهو خطر إذا بدأ الحمل دون أن تعلم المرأة. لذلك الأحوط الاستغناء عنه عند السعي إلى الحمل. وإذا تأخر الحمل أو كانت الدورة شديدة الألم، فالطبيب أو القابلة يبحثان عن الأسباب، ولا تعوض أي عشبة هذا الفحص.

ما هي طريقة استعمال الفليو؟+

الاستعمال الذي يبدو خطره ضعيفًا هو بضع ورقات في الطبخ، كالبطاطا بالفليو أو السردين أو الشوربة، عند البالغ السليم وخارج الحمل. أما التيزانة فخفيفة ونادرة ولا تُشرب يوميًا كعلاج، ولا تُعطى للطفل ولا للحامل ولا للمرضع ولا لمريض الكبد. ويُتجنب المغلي المركز و« ماء الفليو » بانتظام، ولا يُبلع الزيت العطري أبدًا.

هل يُشرب زيت الفليو؟+

لا، أبدًا، ولو بضع قطرات. فزيت الفليو أو روح الفليو يركّز البوليغون، وقد سبب بلعه إصابات خطيرة في الكبد وفشلًا في عدة أعضاء ووفيات. ولا يوضع على جلد الرضيع، ويُحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال. وإذا بُلع، فاتصل بمركز مكافحة التسمم أو توجه إلى المستعجلات فورًا مع القارورة، ولا تحاول تقييء الشخص.

هل الفليو ينزل السكر؟+

لا. لم تقِس أي دراسة على الإنسان أثر الفليو على نسبة السكر، ولا توجد إلا بعض الأعمال المخبرية، فلا مكان له كعلاج للسكر. بل يستدعي حذرًا أكبر عند مريض السكري، لأن الكبد الدهني شائع في السكري من النوع الثاني. ولا تعوض أي عشبة الدواء، ويجب إخبار الطبيب بكل عشبة تُشرب « للسكر ».

هل البطاطا بالفليو مناسبة لمريض السكري؟+

نعم، مع الانتباه إلى الكمية. فالبطاطا بالفليو طبق بطاطا قبل كل شيء، أي نشويات: ما يؤثر في نسبة السكر هو حجم الحصة لا رشة الفليو. تُؤخذ حصة بحجم القبضة مع الخضر والبروتين، ويمكن قياس السكر بعد الأكل لمعرفة أثر الطبق. وللحامل، يُحضَّر الطبق دون فليو.

المصادر والمراجع

هذا المقال للتثقيف فقط ولا يغني عن استشارة طبية. DiaNatura+ مكمل غذائي وليس دواءً: لا يعالج ولا يشفي أي مرض. استشر طبيبك، خاصة في حال وجود علاج جارٍ.

اقرأ أيضًا

كل أدلة المحور: أعشاب وتوابل التقاليد في مواجهة نسبة السكر