الشندقورة والجعدة: الفوائد والأضرار، السكري، وخطر الجعدة على الكبد

آخر تحديث 2026-09-14 · 7 دقيقة قراءة

من إعداد فريق DiaNatura+ · تعرّف على نهجنا

الشندقورة والجعدة: الفوائد والأضرار، السكري، وخطر الجعدة على الكبد

الشندقورة، واسمها بالفرنسية ivette musquée والعلمي Ajuga iva، والجعدة، واسمها بالفرنسية germandrée tomenteuse والعلمي Teucrium polium، عشبتان مرّتان تُباعان « للسكر » عند العشابين في الجزائر. أثرهما على نسبة السكر لم يُلاحظ إلا عند الحيوان، ولا دليل قويًا عليه عند الإنسان. ونُشرت حالات التهاب كبد حاد، بعضها خطير، عند من يشربون منقوع الجعدة، فالأفضل الامتناع عنها؛ أما الشندقورة فسلامتها غير مدروسة عند الإنسان، فتستدعي الحذر ولا تعوض الدواء أبدًا.

ما هي الشندقورة وما هي الجعدة؟ اسمهما بالفرنسية والفرق بين النبتتين


الشندقورة، وتُكتب أيضًا شندقورة، نبتة اسمها العلمي Ajuga iva، واسمها بالفرنسية ivette musquée أو bugle ivette، وتنتمي إلى الفصيلة الشفوية، فصيلة النعناع. هي نبتة معمّرة صغيرة مغطاة بالزغب، أزهارها وردية إلى أرجوانية، ولها رائحة مسكية وطعم شديد المرارة، وتنبت في المغرب العربي، ومنه الجزائر، وحول البحر الأبيض المتوسط. وإن سألت عن الشندقورة بالمغربية، فالاسم نفسه متداول في الدارجة المغربية كما في الجزائر، وقد توجد تسميات أخرى حسب المناطق.

أما الجعدة فنبتة أخرى تمامًا، اسمها العلمي Teucrium polium، وتُسمى الجعدة بالفرنسية germandrée tomenteuse أو pouliot de montagne، وهي من الفصيلة الشفوية أيضًا. هي شجيرة صغيرة رمادية فضية يغطيها وبر صوفي، أزهارها بيضاء أو وردية، ورائحتها عطرية وطعمها مر. ولا ينبغي الخلط بينها وبين الفليو، واسمه بالفرنسية menthe pouliot، رغم تشابه الاسمين بالفرنسية. تُشرب الجعدة منقوعًا على نطاق واسع في المغرب العربي والشرق الأوسط، وتنبت بريًا في الجزائر.

والفرق بين نبتة الشندقورة ونبتة الجعدة واضح وهما طازجتان: الشندقورة صغيرة مزغبة، بأزهار وردية إلى أرجوانية ورائحة مسكية، والجعدة رمادية صوفية، بأزهار بيضاء أو وردية ورائحة عطرية. لكن بعد التجفيف والطحن تختفي هذه العلامات، وكثيرًا ما تُخلط الأعشاب المجففة أو يُلتبس بعضها ببعض عند العشابين. والجعدة هي التي وُثّق خطرها على الكبد، فمعرفة ما نشربه أول الحماية.

فوائد الشندقورة وفوائد الجعدة: ماذا ينسب إليهما الموروث الشعبي؟


ينسب الطب الشعبي في المغرب العربي إلى عشبة الشندقورة فوائد عدة، فهي تُستعمل للسكري ولضغط الدم ولمشاكل الهضم. وتُنسب إليها في بعض الأوساط آثار على الخصوبة و« الحمل بولد » أو على الزواج، وهي معتقدات لا أساس علميًا لها. وتنتقل هذه الاستعمالات من جيل إلى جيل بقوة العادة لا بقوة الدليل.

وللجعدة سمعة قريبة: ففي المغرب العربي والشرق الأوسط يُشرب منقوعها للسكري ولآلام المعدة وللحمى، وهي من الأعشاب « للسكر » التي ينصح بها الناس بعضهم بعضًا عند ارتفاع التحاليل. ويشربها كثيرون وهم مقتنعون بأن كل ما هو طبيعي لا يضر، وهذه الفكرة بالذات تكذبها حالات التهاب الكبد المنشورة. أما « فوائد الجعدة للغدة الدرقية » التي تتداولها بعض الصفحات، فلا نعرف دراسة موثوقة عند الإنسان تؤكدها.

وتشترك العشبتان في المرارة، وهي تغذي فكرة شائعة مفادها أن ما هو مر « يقطع السكر ». لكن الطعم لا يدل على فعالية النبتة ولا على سلامتها: الحنظل مثلًا شديد المرارة ويُباع « للسكر » أيضًا، وهو نبتة سامة. والسمعة القديمة لا تغني عن الدراسات.

ماذا تقول الدراسات عن عشبة الشندقورة وعشبة الجعدة؟


دراسات الشندقورة ما تزال في مرحلة الحيوان. فعند الجرذان المصابة بالسكري، خفضت مستخلصات مائية من النبتة نسبة السكر وحسّنت دهون الدم، في أعمال أُجريت خصوصًا في المغرب. وحدد الباحثون فيها عدة مجموعات من المركبات: إكديستيرويدات نباتية، ومنها 20-هيدروكسي إكديسون، وتربينات ثنائية من نوع نيو-كليرودان، وإيريدويدات. لكن لم تُجرَ أي تجربة مضبوطة على الإنسان، والمعطيات عن سلامتها عند الإنسان شبه منعدمة.

أما الجعدة فصورتها ذات وجهين. من جهة، خفضت مستخلصاتها نسبة السكر عند الحيوان، دون دليل قوي عند الإنسان. ومن جهة أخرى، أوضح ما تصفه الأدبيات الطبية عنها هو خطرها: فقد نُشرت حالات التهاب كبد حاد في عدة بلدان من حوض البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط عند أشخاص كانوا يشربون منقوعها. أي أن الفائدة ما تزال فرضية مخبرية، بينما الخطر على الكبد لوحظ عند الإنسان.

وبالنسبة إلى الشندقورة، لا نعرف حالة إصابة كبدية موثقة بوضوح. لكن هذا الصمت ليس ضمانًا: فهي تحتوي على تربينات ثنائية من العائلة الكيميائية نفسها التي تُتهم في أضرار الجعدة وقريباتها، والنبتة القليلة الدراسة عند الإنسان قد تكون لها آثار لم يبحث عنها أحد بعد.

الشندقورة والجعدة: ما تُظهره الدراسات والمخاطر المعروفة
السؤالالشندقورة (Ajuga iva)الجعدة (Teucrium polium)
الأثر على نسبة السكرانخفاض عند الجرذان المصابة بالسكري بمستخلصات مائية، مع تحسن الدهونانخفاض لوحظ عند الحيوان
تجارب على الإنسانلا توجد تجربة مضبوطةلا دليل قوي
المركبات المحددةإكديستيرويدات نباتية، تربينات ثنائية نيو-كليرودان، إيريدويداتتربينات ثنائية نيو-كليرودان متهمة بإيذاء الكبد
الكبدلا حالة موثقة بوضوح حسب علمنا؛ العائلة الكيميائية نفسها، لذا الحذرحالات التهاب كبد حاد منشورة، بعضها خطير؛ قد تعود الإصابة عند الرجوع إلى المنقوع
الحمل والرضاعة والأطفالأبدًا: آثار مجهولة واستعمالات مرتبطة بالخصوبة والإجهاضأبدًا
مع دواء السكريخطر هبوط السكر بتراكم الأثر، والحذر على الكبد؛ لا تُؤخذ دون رأي الطبيبخطر هبوط السكر وخطر على الكبد: تُتجنب
الخلاصةفائدة غير مثبتة وسلامة مجهولةفائدة غير مثبتة وخطر موثق: الامتناع

هل الشندقورة تخفض السكر؟ الشندقورة والجعدة والسكري بصراحة


لا أحد يستطيع تأكيد ذلك عند الإنسان: فانخفاض السكر لوحظ عند الحيوان، ولم تختبر أي تجربة مضبوطة الشندقورة عند مرضى السكري، ولا يوجد دليل قوي بالنسبة إلى الجعدة. والمسافة كبيرة بين نتيجة مخبرية عند الجرذان وكوب منقوع يشربه مريض في بيته: لا نعرف الكمية التي قد يكون لها أثر، ولا إن كانت النبتة التي في الكيس هي المقصودة، ولا ما تفعله بالجسم حين تُشرب أسابيع طويلة.

وانخفاض القراءة بعد أيام من شرب المنقوع لا يثبت شيئًا أيضًا. فنسبة السكر تتغير من يوم إلى آخر مع الأكل والحركة والنوم والتوتر وانتظام الدواء، ومن يبدأ منقوعًا « للسكر » ينتبه غالبًا إلى أكله في الوقت نفسه. والخطر الحقيقي أن يستنتج المريض أن العشبة « نفعت » فيقلل دواءه أو يتركه، فيعود السكر إلى الارتفاع، أحيانًا دون أعراض واضحة، وتتقدم مضاعفات السكري في صمت.

وحتى لو كان للعشبتين أثر حقيقي، لما كان ذلك مطمئنًا مع العلاج: فقد يُضاف أثرهما إلى أثر الأدوية الخافضة للسكر، كالانسولين والسلفونيل يوريا، فيسبب هبوط السكر. ويُضاف إلى ذلك خطر الكبد الذي يمس مريض السكري مباشرة، لأن إصابة الكبد تعقّد علاج السكري؛ فالميتفورمين مثلًا لا يُنصح به عند إصابة كبدية مهمة. وتشرح صفحة الميتفورمين والأعشاب لماذا لا تُضاف أي نبتة إلى العلاج دون رأي الطبيب.

والمعيار نفسه ينطبق على كل النباتات التي تُذكر « للسكر »: حتى الشيح، الحاضر بقوة في الموروث المغاربي، يستند إلى أدلة ضعيفة وله احتياطاته. ولا يعوض أي منقوع الدواء، ويجب إخبار الطبيب بأي نبتة قبل إضافتها، خاصة مع الميتفورمين أو الانسولين أو مميعات الدم.

كيفية استعمال الشندقورة وطريقة استعمال عشبة الجعدة في الجزائر: لماذا لا ننشر وصفة؟


في الجزائر، تُباع الشندقورة والجعدة مجففتين في الغالب، كاملتين أو مكسرتين، عند العشابين وفي الأسواق وعلى مواقع التواصل، ببضع مئات من الدنانير، كما تنبت العشبتان بريًا في البلاد. وطريقة استعمال عشبة الجعدة الأشيع هي المنقوع أو المغلي، أما الشندقورة فتُستعمل منقوعًا أو بأشكال أخرى حسب العائلات. وتدخل العشبتان أيضًا في خلطات تُباع « للسكر » لا تُذكر مكوناتها بدقة دائمًا.

وهذه الطريقة الشائعة بالذات هي موضع المشكلة: فحالات التهاب الكبد المنشورة سُجلت عند أشخاص يشربون منقوع الجعدة، كما سنبين، ولم تُقيَّم أي كمية من الشندقورة عند الإنسان. لذلك لا ننشر وصفة ولا عدد أكواب ولا مدة « علاج »: فلا توجد « جرعة آمنة » معروفة للجعدة، ولا معطيات موثوقة عن الشندقورة.

وللتجارة فخاخها أيضًا: فبعد الطحن تتشابه الأعشاب المرة، فلا يعرف المشتري دائمًا ما في الكيس، ولا شيء يضمن التعرف العلمي على نبتة تُباع سائبة ولا نقاوتها. وإن اشتريت منها، فاحتفظ بالكيس أو بقليل من العشبة: فعند أي عارض يستطيع الطبيب معرفة ما شربته.

اضرار عشبة الجعدة: لماذا هي خطيرة على الكبد؟ العلامات والحامل والرضيع


لأن الجعدة قد تسبب التهاب كبد حادًا. فقد نُشرت حالات في عدة بلدان من حوض البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط عند أشخاص كانوا يشربون منقوعها منذ بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر، وغالبًا من أجل السكري. وكان بعضها خطيرًا إلى حد القصور الكبدي، أي أن الكبد لم يعد يؤدي وظائفه. وقد تعود الإصابة إذا رجع الشخص إلى المنقوع بعد تعافيه، وهذه حجة قوية على أن النبتة هي السبب.

والمركبات المتهمة تربينات ثنائية من نوع نيو-كليرودان، يحولها الكبد إلى مشتقات سامة تؤذي خلاياه. والسابقة معروفة: فنوع قريب من الجنس نفسه، يُعرف بالفرنسية germandrée petit-chêne واسمه العلمي Teucrium chamaedrys، مُنع في فرنسا سنة 1992 بعد سلسلة من التهابات الكبد مرتبطة بكبسولات « للتنحيف ». ولا تُعرف للجعدة « جرعة آمنة »، فالأفضل الامتناع عنها. أما الشندقورة فتحتوي على تربينات ثنائية من العائلة الكيميائية نفسها، دون حالة موثقة بوضوح حسب علمنا، وهذا يفرض الحذر لا الاطمئنان.

ولا تُعطى الجعدة ولا الشندقورة أبدًا للرضيع والطفل، ولا للحامل والمرضع، ولا لمن يعاني مرضًا في الكبد، ولا لمن يشرب الكحول أو يتناول أدوية تُتعب الكبد أصلًا. وتُتجنب الشندقورة أيضًا عند السعي إلى الحمل، لأن استعمالاتها التقليدية ترتبط بالخصوبة والإجهاض، وآثارها على الحمل مجهولة.

ومهما كان المنقوع، فبعض العلامات تستوجب التوقف عنه فورًا والذهاب إلى الطبيب بسرعة مع النبتة أو الكيس؛ وتحليل الدم، أي فحص الكبد، يوضح الوضع.

والفليو، عشبة مطابخنا، يستحق الحذر نفسه: يشرح دليلنا الفليو: فوائده وأضراره لماذا يُتجنب زيته ومغليه المركز، خاصة أثناء الحمل.

  • تعب غير معتاد
  • غثيان أو فقدان الشهية
  • بول داكن اللون
  • اصفرار العينين أو الجلد
  • حكة
  • براز فاتح اللون
  • في كل الحالات: التوقف عن المنقوع، واستشارة الطبيب بسرعة مع النبتة، وإجراء فحص الكبد، وعدم الرجوع إلى العشبة أبدًا

هل للشندقورة والجعدة مكان في التعامل مع السكري؟


لا مكان مثبتًا للشندقورة، ولا مكان إطلاقًا للجعدة. فالشندقورة لم تُثبت فائدتها عند الإنسان وسلامتها غير مدروسة، والجعدة لم تُثبت فائدتها كذلك وتعرّض لخطر موثق على الكبد. ومثل الحرمل، تذكّرنا هاتان العشبتان بأن الاستعمال القديم لا يضمن النفع ولا السلامة.

أما الركائز المتينة فمعروفة: فهم العلاج والانتظام عليه، ويساعد على ذلك شرحنا لعائلات أدوية السكري، وقياس السكر، وتكييف الوجبات، والحركة اليومية، واستشارة الطبيب قبل تجربة أي نبتة. وإن كنت تشرب الجعدة، فالأحكم أن تتوقف وتخبر طبيبك، وهو من يقرر إن كان فحص الكبد ضروريًا؛ وإن كنت تشرب الشندقورة، فتحدث معه قبل الاستمرار.

وإن كان أحد أقاربك يشرب إحداهما، خاصة إن كان كبيرًا في السن ويتناول علاجًا، فكلّمه دون تعنيف: المهم ألا يخفي المنقوع عن طبيبه وأن يعرف علامات الخطر. وللشفافية: DiaNatura+ (المورينغا والكركم) لا يحتوي على الشندقورة ولا على الجعدة.

الأسئلة الشائعة

ما هي الشندقورة وما اسمها بالفرنسية؟+

الشندقورة نبتة معمّرة صغيرة مزغبة اسمها العلمي Ajuga iva، من الفصيلة الشفوية، أزهارها وردية إلى أرجوانية، ورائحتها مسكية وطعمها شديد المرارة. اسمها بالفرنسية ivette musquée أو bugle ivette. تنبت في المغرب العربي، ومنه الجزائر، وحول البحر الأبيض المتوسط، والاسم نفسه متداول في الدارجة المغربية، ويبيعها العشابون مجففة غالبًا « للسكر ».

ما الفرق بين الشندقورة والجعدة؟+

هما نبتتان مختلفتان من الفصيلة الشفوية. الشندقورة (Ajuga iva) صغيرة مزغبة بأزهار وردية إلى أرجوانية ورائحة مسكية. أما الجعدة (Teucrium polium)، واسمها بالفرنسية germandrée tomenteuse، فشجيرة صغيرة رمادية فضية صوفية بأزهار بيضاء أو وردية ورائحة عطرية. وبعد التجفيف والطحن يسهل الخلط بينهما، والجعدة ارتبطت بحالات التهاب كبد منشورة، والشندقورة، التي تحتوي على مركبات من العائلة نفسها، تستدعي الحذر أيضًا.

هل الشندقورة تخفض السكر؟+

لا يوجد ما يثبت ذلك عند الإنسان. فقد خفضت مستخلصات مائية منها نسبة السكر وحسّنت الدهون عند جرذان مصابة بالسكري، في دراسات أُجريت خصوصًا في المغرب، لكن لم تُجرَ أي تجربة مضبوطة على مرضى السكري، وسلامتها عند الإنسان غير مدروسة. وهي لا تعوض الدواء أبدًا، ومع العلاج قد يؤدي أي أثر لها إلى هبوط السكر.

هل الجعدة خطيرة على الكبد؟+

نعم. نُشرت حالات التهاب كبد حاد، بعضها خطير إلى حد القصور الكبدي، عند أشخاص كانوا يشربون منقوع الجعدة منذ بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر، غالبًا من أجل السكري. والمتهم تربينات ثنائية من نوع نيو-كليرودان يحولها الكبد إلى مشتقات سامة. وقد تعود الإصابة عند الرجوع إلى المنقوع، ولا تُعرف جرعة آمنة، فالأفضل الامتناع عنها.

ما هي علامات تضرر الكبد التي تستدعي التوقف والذهاب إلى الطبيب؟+

تعب غير معتاد، وغثيان، وفقدان الشهية، وبول داكن، واصفرار العينين أو الجلد، وحكة، وبراز فاتح اللون. عند ظهور أي منها يُوقف المنقوع فورًا ويُستشار الطبيب بسرعة مع أخذ النبتة أو الكيس. وتحليل الدم، أي فحص الكبد، يوضح الوضع، ولا يُرجع إلى العشبة بعد ذلك أبدًا.

هل يمكن إعطاء الجعدة أو الشندقورة للرضيع أو للحامل؟+

لا، أبدًا. لا تُعطى لا للرضيع ولا للطفل ولا للحامل ولا للمرضع. فالجعدة ارتبطت بإصابات كبدية موثقة، والشندقورة آثارها على الحمل مجهولة، واستعمالاتها التقليدية مرتبطة بالخصوبة والإجهاض. وإذا كان الرضيع يتألم أو ظهر عارض أثناء الحمل، فالطبيب أو القابلة هما المرجع، لا العشاب.

هل الشندقورة تساعد على الحمل أو على الحمل بولد؟+

لا. هذه معتقدات لا أساس علميًا لها: جنس الجنين يتحدد عند الإخصاب، ولا تستطيع أي نبتة اختياره. بل يُنصح بتجنب الشندقورة عند السعي إلى الحمل، لأن المرأة قد تكون حاملًا دون أن تعلم، وآثارها على الحمل مجهولة. ولا تُستعمل أي نبتة لإنهاء الحمل، فذلك خطر على صحة المرأة. وعند تأخر الحمل، يبحث الطبيب عن الأسباب.

هل يمكن لمريض السكري الذي يأخذ دواء أن يشرب الشندقورة أو الجعدة؟+

الجعدة لا، فالأفضل الامتناع عنها. والشندقورة لا تُشرب دون رأي الطبيب. فأي أثر لهما على السكر قد يُضاف إلى أثر الانسولين أو السلفونيل يوريا ويسبب هبوط السكر، وإصابة الكبد تعقّد علاج السكري، فالميتفورمين مثلًا لا يُنصح به عند إصابة كبدية مهمة. ولا يعوض أي منقوع الدواء، والطبيب هو المرجع قبل أي نبتة.

المصادر والمراجع

هذا المقال للتثقيف فقط ولا يغني عن استشارة طبية. DiaNatura+ مكمل غذائي وليس دواءً: لا يعالج ولا يشفي أي مرض. استشر طبيبك، خاصة في حال وجود علاج جارٍ.

اقرأ أيضًا

كل أدلة المحور: أعشاب وتوابل التقاليد في مواجهة نسبة السكر