الريحان بالفرنسية: الآس (myrte) أم الحبق (basilic)؟ الفوائد ونسبة السكر

آخر تحديث 2026-09-14 · 7 دقيقة قراءة

من إعداد فريق DiaNatura+ · تعرّف على نهجنا

الريحان بالفرنسية: الآس (myrte) أم الحبق (basilic)؟ الفوائد ونسبة السكر

الريحان في الجزائر، كما في المغرب وتونس، هو الآس، أي myrte بالفرنسية، أما في مصر والشام والخليج فيُقصد به في الغالب basilic، أي ما نسميه في الجزائر الحبق. ولم يثبت أن أيًا منهما يخفض السكر عند الإنسان: فنتائج الآس على السكر لا تأتي إلا من تجارب على الحيوان، والتجارب الهندية الصغيرة على الريحان المقدس (tulsi) نتائجها متواضعة وجودتها ضعيفة. ولا يعوض أي منهما العلاج، والزيت العطري لا يُبلع أبدًا، وبذور الريحان لا تؤكل إلا بعد نقعها جيدًا.

ما هو الريحان بالفرنسية؟ وهل الحبق هو الريحان؟ الأسماء بحسب البلدان


الريحان في الجزائر، كما في المغرب وتونس، هو الآس، أي myrte بالفرنسية، أما في مصر والشام والخليج فيُقصد به في الغالب basilic، أي ما نسميه في الجزائر الحبق. لذلك فجواب سؤال « هل الحبق هو الريحان؟ » يتوقف على البلد: في الجزائر لا، وفي المشرق نعم في أغلب الأحيان. وكلمة الريحان مرتبطة في العربية بالرائحة الطيبة، ويختلف معناها من بلد إلى آخر، فتأكد من النبتة المقصودة قبل تطبيق أي نصيحة.

الآس، واسمه العلمي Myrtus communis، شجيرة دائمة الخضرة من الفصيلة الآسية، تنمو في الأحراش المتوسطية وتنتشر في شمال الجزائر. ونبات الريحان هذا أوراقه صغيرة لامعة تفوح رائحتها عند فركها، وأزهاره بيضاء وثماره زرقاء مائلة إلى السواد، وهو المقصود في الجزائر بعبارات « شجرة الريحان » و« ورق الريحان » و« زهرة الريحان ». وتوضع أغصانه على القبور في المغرب العربي، وهي عادة ثقافية لا علاقة لها بالصحة. أما « الريحان البري » فقد يعني بحسب المناطق الآس البري أو نباتات عطرية أخرى.

أما الحبق، واسمه العلمي Ocimum basilicum، فعشبة مطبخ عطرية طرية الأوراق تُزرع في الأصص والحدائق، من الفصيلة الشفوية، فصيلة النعناع والأوريغانو والزعتر. وقريبه الريحان المقدس أو tulsi، واسمه العلمي Ocimum tenuiflorum ويُعرف أيضًا باسم Ocimum sanctum. وبذور الريحان هي بذور الحبق، حتى في الجزائر: بذور صغيرة سوداء تنتفخ في الماء وتكوّن هلامًا مثل بذور الشيا.

الآس والحبق والريحان المقدس: الأسماء بحسب البلدان
النبتةبالفصحىفي الجزائرفي المشرقالاسم العلمي
الآس (myrte)الآسالريحانالآس، وأسماء محلية أخرىMyrtus communis
الحبق (basilic)الريحان أو الحبق بحسب القواميسالحبقالريحان غالبًاOcimum basilicum
الريحان المقدس (tulsi)الريحان المقدس، اسم حديثقليل الانتشارالريحان المقدسOcimum tenuiflorum
بذور الحبقبذور الريحانبذور الريحانبذور الريحانOcimum basilicum

ما هي فوائد الريحان في الطب الشعبي؟ للقولون والأعصاب والشعر وفي البيت


في الطب الشعبي المغاربي تُستعمل أوراق الآس منقوعة أو مغلية للهضم والإسهال لأنه قابض، وللسعال، وتدخل بودرة الأوراق في العناية بالشعر. وهذه أبرز « فوائد أوراق الريحان » المتداولة في الجزائر، ويدخل الهضم والإسهال فيما يُسمى « فوائد الريحان للقولون ». ويستعمله أيضًا بعض مرضى السكري، إذ يرد ذكره في استطلاعات لدى العشابين والمرضى في المغرب والجزائر. لكن انتشار الاستعمال لا يعني أن الفعالية مثبتة.

أما الحبق فنبتة مطبخ قبل كل شيء، ويُنسب إليه تقليديًا دور في الهضم وتهدئة العصبية، لكن « فوائد الريحان للاعصاب » لا يسندها دليل متين. وعن فوائد الريحان في البيت، فزراعة نبتة الريحان، آسًا كانت أو حبقًا، متعة لرائحتها، أما ما يُتداول عن الحسد والسحر فمعتقدات لا علاقة لها بالصحة. والغسول المهبلي بالآس غير منصوح به، كما نوضح في قسم الأضرار.

ماذا تقول الدراسات عن عشبة الريحان والريحان المقدس؟


الدراسات المتوفرة في معظمها تجارب على الحيوان أو في المختبر، مع بضع تجارب صغيرة على الإنسان تخص الريحان المقدس، فلا تكفي لتأكيد أغلب فوائد عشبة الريحان ولا أغلب ما يُقال عن الريحان وفوائده. فالهضم والإسهال والسعال والشعر تبقى بالنسبة إلى الآس استعمالات تقليدية بأدلة ضعيفة، ومعطيات الحبق العادي تأتي أساسًا من الحيوان والمختبر، أما في الأعصاب والتوتر فالمعطيات محدودة.

وسبب ذلك أن مستخلصًا جُرّب على الجرذان أو الأرانب ليس كمنقوع يُحضَّر في البيت، وكثير من الآثار الملاحظة عند الحيوان لا تتأكد عند الإنسان. أما الريحان المقدس فهو الأكثر دراسة عند الإنسان، خاصة في موضوع السكر، لكن تجاربه صغيرة وقصيرة. ويميز الجدول بين النباتات، لأن كلمة الريحان قد تعني هذه أو تلك.

فوائد الريحان: مستوى الدليل لكل استعمال
الاستعمال المنسوبالنبتةمستوى الدليلما يجب تذكره
السكرالآستجارب على الحيوانلا تجربة موثوقة على الإنسان
السكرالريحان المقدس (tulsi)تجارب صغيرة في الهندانخفاض متواضع، ودراسات ضعيفة الجودة
السكرالحبق العاديالحيوان والمختبر أساسًالا شيء مثبت عند الإنسان
السكربذور الريحانتجارب قليلة جدًا على الإنسانمصدر ألياف وليست علاجًا
الهضم والقولون والإسهال والسعال والشعرالآساستعمال تقليديأدلة ضعيفة
الهضم والأعصاب والتوترالحبق والريحان المقدساستعمال تقليدي ومعطيات محدودةلا خلاصة متينة
الغسول المهبليالآسغير منصوح بهيُخل بتوازن البكتيريا النافعة

هل الريحان يخفض السكر؟ الآس والحبق ومرض السكري


لم يثبت ذلك: لا يوجد دليل متين على أن الآس أو الحبق يخفض السكر عند الإنسان. فمعطيات الآس على السكر تأتي من تجارب على الحيوان: عند أرانب وجرذان مصابة بالسكري، انخفض سكر الدم مع زيت الآس أو مستخلصات أوراقه. لكن لا توجد أي تجربة موثوقة على الإنسان، فلا نعرف هل لمنقوع الأوراق أثر عند مريض السكري، ولا بأي كمية، ولا ما مخاطره على المدى الطويل.

أما الريحان المقدس فهو الأكثر دراسة عند مرضى السكري: أفادت بضع تجارب صغيرة في الهند على مرضى السكري من النوع 2 بانخفاض متواضع في السكر الصائم والسكر بعد الأكل، مع أوراقه أو مستخلصاته. ورأت مراجعة نُشرت سنة 2017 أن النتائج مشجعة، لكن الدراسات صغيرة وقصيرة وضعيفة الجودة، فلا تكفي للتوصية به. وحبق المطبخ معطياته تأتي أساسًا من الحيوان والمختبر.

وبذور الريحان غنية بالألياف الذائبة، لكن التجارب عليها عند الإنسان قليلة جدًا، فهي مصدر ألياف وليست علاجًا. ومن حين لآخر، يصلح منقوع الآس أو الحبق بلا سكر بديلًا عن مشروب محلى. وإن كنت تحت الميتفورمين أو الانسولين أو علاج آخر، فلا تضف أي مستخلص دون رأي الطبيب، لأن مستخلص الريحان المقدس قد يضيف أثره إلى أثر أدوية السكري، ويفصّل دليل الميتفورمين والأعشاب هذه الاحتياطات.

كيفية استعمال الريحان: ورق الريحان المغلي والحبق والبذور، وأين يُباع في الجزائر


يحضّر الطب الشعبي أوراق الريحان، أي أوراق الآس، طازجة أو مجففة، في منقوع من بضع أوراق في ماء ساخن جدًا، أو في مغلي أكثر تركيزًا. ولا توجد كمية ثبتت فائدتها للسكر، ولا ما يطمئن على سلامة المغلي المركز الذي يُشرب كل يوم، فالأحوط منقوع خفيف من حين لآخر، بلا سكر ولا عسل. أما بودرة الأوراق فللشعر فقط، بعد تجربتها على مساحة صغيرة من الجلد.

ومكان الحبق هو المطبخ، طازجًا في آخر الطهي أو في السلطة، مثل الأعشاب التي يتناولها دليل المعدنوس والكزبرة والنعناع. أما بذور الريحان فتُنقع في ماء كثير حتى تكوّن هلامها، ثم تُضاف إلى كوب ماء أو ياغورت طبيعي بلا سكر، مثل بذور الشيا. ويُباع الريحان المقدس غالبًا شايًا أو كبسولات، فتحقق من تركيبتها.

وفي الجزائر تُباع أوراق الآس المجففة عند العشابين، بسعر يبلغ عادة بضع مئات من الدنانير للكيس بحسب الكمية والجودة، وتُباع أغصانه الطازجة في بعض الأسواق. ويوجد الحبق في أصص عند المشاتل ومجففًا في رفوف التوابل، أما بذور الريحان والريحان المقدس فأقل انتشارًا، وتوجد بحسب الأماكن عند العشابين أو في محلات المنتجات المستوردة. وما يُباع باسم « زيت الريحان » قد يكون زيتًا عطريًا أو زيتًا نباتيًا نُقعت فيه النبتة، فاقرأ الملصق.

  • الآس: أوراق كاملة خضراء تفوح رائحتها عند فركها
  • المنقوع: خفيف، من حين لآخر، بلا سكر ولا عسل
  • بذور الريحان: منقوعة دائمًا، ولا تُبلع جافة أبدًا
  • الريحان المقدس: اقرأ التركيبة واستشر الطبيب إن كنت تحت العلاج
  • الزيت العطري: لا يُبلع أبدًا، ويُحفظ بعيدًا عن الأطفال

اضرار الريحان: الزيت العطري والحامل والأدوية وبذور الريحان


تأتي أغلب مخاطر الريحان من أشكاله المركزة أكثر مما تأتي من الحبق المضاف إلى الطبق. فالزيت العطري للآس وللحبق لا يُبلع أبدًا. وزيت الآس العطري غني بالسينيول، فلا يُوضع ولا يُبخَّر أبدًا قرب وجه الرضيع أو الطفل الصغير لأنه قد يضر بتنفسه. أما زيت الحبق العطري ففيه الإستراغول، وهو مركب يُفضَّل الحد منه احتياطًا، فلا يُستعمل لمدة طويلة أو بتركيز عالٍ.

وأثناء الحمل والرضاعة يبقى الاستعمال في الطبخ ممكنًا، أما المستخلصات والمغلي المركز والزيوت العطرية فتُتجنب، لأن المعطيات ناقصة ولأن آثارًا على الخصوبة لوحظت عند الحيوان مع الريحان المقدس، وحتى المنقوع المنتظم يُناقش مع القابلة أو الطبيب، خاصة مع سكري الحمل. وتحت علاج السكري قد يضيف مستخلص الريحان المقدس أثره إلى أثر أدوية السكري فيزيد خطر هبوط السكر، فاستشر طبيبك كما مع كل عشبة تحت الميتفورمين أو الانسولين أو مضادات التخثر.

ويجب نقع بذور الريحان جيدًا قبل تناولها وشرب ماء كافٍ معها، لأنها إذا بُلعت جافة تنتفخ وقد تسبب الاختناق، خاصة عند الأطفال. أما الغسول المهبلي بالآس، أو ما يُتداول باسم « فوائد الريحان للمهبل »، فغير منصوح به لأنه يُخل بتوازن البكتيريا النافعة في المهبل، وعند الإفرازات أو الحكة، الشائعة عند المرأة المصابة بالسكري، فالأفضل استشارة الطبيب.

ما مكان الريحان في مقاربة متماسكة للسكري؟


للريحان عند مريض السكري مكان متواضع: الحبق في الطبخ، ومنقوع خفيف بلا سكر من حين لآخر، وبذور ريحان منقوعة جيدًا كمصدر للألياف، بموافقة الطبيب إن كنت تحت العلاج. ولا تعوض هذه النباتات العلاج ولا الأكل المناسب ولا النشاط البدني ولا متابعة السكر التراكمي. ولمعرفة ما يُقال عن بقية الأعشاب، راجع دليل الأعشاب ونسبة السكر في الدم.

للشفافية: لا يحتوي DiaNatura+ على الآس ولا على الحبق. هو مكمل غذائي أساسه المورينغا والكركم، في كبسولات حلال مصنوعة في الجزائر، يُباع بعرض وحيد: علبة واحدة بـ7900 دج. وليس دواءً، بل قد يرافق أكلًا متوازنًا ومتابعة طبية دون أن يحل محلهما، ويُخبَر به الطبيب إن كنت تحت العلاج. تجد تركيبته واحتياطات استعماله في الصفحة الرسمية.

DiaNatura+: مورينغا وكركم، صُنع في الجزائر

مكمل غذائي من مسحوق المورينغا والكركم، في كبسولة حلال. توصيل مجاني خلال 24-48 ساعة لكامل الجزائر، الدفع عند الاستلام.

اكتشف DiaNatura+

الأسئلة الشائعة

ما هو الريحان بالفرنسية؟+

يتوقف ذلك على البلد. في الجزائر والمغرب وتونس الريحان هو الآس، واسمه بالفرنسية myrte واسمه العلمي Myrtus communis. أما في مصر والشام والخليج فيُقصد بالريحان في الغالب الحبق، واسمه بالفرنسية basilic واسمه العلمي Ocimum basilicum. لذلك تأكد من النبتة المقصودة قبل تطبيق أي نصيحة عن فوائد الريحان تجدها على الإنترنت.

هل الحبق هو الريحان؟+

في الجزائر لا: الريحان هو الآس، شجيرة بأوراق صغيرة لامعة وثمار زرقاء مائلة إلى السواد، أما الحبق فهو basilic، عشبة المطبخ العطرية. وفي المشرق يُسمى الحبق ريحانًا في أغلب الأحيان. والنبتتان من فصيلتين مختلفتين، الآسية والشفوية، وتختلفان في التركيبة والاستعمالات والاحتياطات، فلا تُطبَّق نصائح إحداهما على الأخرى.

ما هي فوائد الريحان (الآس) في الجزائر؟+

يستعمل الطب الشعبي أوراق الآس منقوعة أو مغلية للهضم والإسهال لأنه قابض، وللسعال، وتدخل بودرة أوراقه في العناية بالشعر. ويستعمله أيضًا بعض مرضى السكري، كما تُظهر استطلاعات لدى العشابين والمرضى في المغرب والجزائر. لكنها فوائد منسوبة تقليديًا وأدلتها ضعيفة، أما في السكر فلا توجد أي تجربة موثوقة على الإنسان، والآس لا يعوض أي علاج.

هل الريحان يخفض السكر؟+

لم يثبت ذلك عند الإنسان. خفض الآس سكر الدم عند حيوانات مصابة بالسكري، لكن لا توجد تجربة موثوقة على مرضى السكري. ومعطيات الحبق العادي تأتي أساسًا من الحيوان والمختبر، أما الريحان المقدس فلم يُجرَّب إلا في تجارب صغيرة بنتائج متواضعة. ولا يعوض أي منها العلاج، ولا يُعدَّل الدواء إلا بقرار الطبيب.

ما هو الريحان المقدس وهل جُرّب على مرضى السكري؟+

الريحان المقدس، أو tulsi، نوع قريب من الحبق ومن الجنس نفسه، اسمه العلمي Ocimum tenuiflorum. وقد جُرّب في بضع تجارب صغيرة في الهند على مرضى السكري من النوع 2، أفادت بانخفاض متواضع في السكر الصائم وبعد الأكل. ورأت مراجعة نُشرت سنة 2017 أن النتائج مشجعة، لكن الدراسات صغيرة وقصيرة وضعيفة الجودة. ومستخلصه قد يضيف أثره إلى أدوية السكري، فاستشر الطبيب.

ما فوائد ورق الريحان المغلي وكيف يُستعمل؟+

في الجزائر يُقصد به ورق الآس، ويُستعمل مغليًا تقليديًا للهضم والإسهال والسعال، وأدلة هذه الفوائد ضعيفة عند الإنسان، أما أثره على السكر فلم يظهر إلا عند الحيوان. والأحوط منقوع خفيف من بضع أوراق، من حين لآخر، بلا سكر ولا عسل، بدل المغلي المركز كل يوم، ويُتجنب المغلي المركز أثناء الحمل والرضاعة. وإن كنت تحت العلاج فاستشر طبيبك قبل الاستعمال المنتظم، أما الحبق فمكانه الطبيعي المطبخ.

ما هي بذور الريحان وهل تفيد مريض السكري؟+

بذور الريحان هي بذور الحبق، حتى في الجزائر: بذور صغيرة سوداء تنتفخ في الماء وتكوّن هلامًا مثل بذور الشيا. وهي غنية بالألياف الذائبة، لكن التجارب عليها عند الإنسان قليلة جدًا، فهي مصدر ألياف وليست علاجًا. وتُنقع جيدًا دائمًا قبل تناولها، مع شرب ماء كافٍ، ولا تُعطى جافة للأطفال بسبب خطر الاختناق.

هل زيت الريحان آمن؟+

ليس دائمًا. الزيت العطري للآس أو للحبق لا يُبلع أبدًا، وزيت الآس العطري الغني بالسينيول لا يُستعمل قرب وجه الرضيع أو الطفل الصغير، أما زيت الحبق العطري ففيه الإستراغول، فلا يُنصح به لمدة طويلة أو بتركيز عالٍ. وتُتجنب هذه الزيوت أثناء الحمل والرضاعة. واقرأ الملصق، فبعض ما يُسمى زيت الريحان زيت نباتي نُقعت فيه النبتة.

المصادر والمراجع

هذا المقال للتثقيف فقط ولا يغني عن استشارة طبية. DiaNatura+ مكمل غذائي وليس دواءً: لا يعالج ولا يشفي أي مرض. استشر طبيبك، خاصة في حال وجود علاج جارٍ.

اقرأ أيضًا

كل أدلة المحور: أعشاب وتوابل التقاليد في مواجهة نسبة السكر